عائلات عربية ويهودية في نوف هجليل يحولون دون تحويل ملجأ عام إلى كنيس ومسبح يهوديين

القيامة – نجح المحامي د. قيس ناصر، وعائلات عربية ويهودية من سكان حي شارع الورود، في مدينة نوف هجليل (نتسيرت عيليت)،

عائلات عربية ويهودية في نوف هجليل يحولون دون تحويل ملجأ عام إلى كنيس ومسبح يهوديين

في الابقاء على ملجأ عام في الحي، وعدم تحويله الى كنيس ومسبح ديني يهودي يخدم كافة الجمهور والمنطقة، كما ورد في مشروع الخارطة الهيكلية التي قدمتها بلدية "نوف هجليل"، وقررت اللجنة اللوائية للتنظيم والبناء- لواء الشمال قبول الاعتراض الذي قدمه المحامي ناصر والأهالي والابقاء على الملجأ وان يكون استعمال المبنى لامور تخدم سكان الحي فقط.
وقد اثبت السكان في اعتراضهم على الخارطة المقترحة، ان تحويل الملجأ الذي يقع وسط الحي وفي قسيمة ارض صغيرة لكنيس عام ومسبح يهودي كبير يمس طبيعة الحي ويمس راحة العيش في الحي، وان الكنيس والمسبح الذي سيخدم مجموعات كبيرة من خارج الحي الذي تسكنه عائلات عربية كثيرة ومواطنين يهود غير متدينين ليس من الاستعمالات التي يحتاجها السكان والحي، وقد أعدت البلدية هذه الخارطة دون اشراك السكان ودون فحص حوائجهم ومتطلبات الحي.
هذا وبعدما استمع أعضاء اللجنة اللوائية لاعتراض السكان الذي عرضه المحامي د. قيس ناصر وممثلون عن الحي، قررت اللجنة رفض طلب بلدية نوف هجليل، هذا وقد عبر السكان عن ارتياحهم الكبير للقرار الذي يحافظ على طبيعة الحي وحياة السكان، وشكروا المحامي د. قيس ناصر على عمله المهني الذي اثمر هذا القرار الهام.