رئيس الأساقفة حسام نعوم يترأس قداس الأحد ويعظ في كاتدرائية القديس بولس الأسقفية في بوسطن
القيامة – أصدر المكتب الاعلامي في مطرانية القدس الأسقفية، بيانا يوم ١٩/ ١٠/ ٢٠٢١ حول زيارة رئيس الأساقفة الأنچليكاني في القدس، المطران حسام نعوم الأخيرة للولايات المتحدة.
جاء في البيان "ترأس رئيس الأساقفة الأنچليكاني في القدس، المطران حسام نعوم خدمة الشركة المقدسة في كاتدرائية القديس بولس الأسقفية في بوسطن بولاية ماسيتشوستس، صباح يوم الأحد الحادي والعشرين بعد العنصرة (الأحد العشرون بعد عيد الثالوث) بتاريخ ١٧/ ١٠/ ٢٠٢١، مع عميد الكاتدرائية القسيسة ايمي ماكريث وبحضور القس الكنن دونالد بيندر مرافق المطران وفريق رعاة الكاتدرائية.
وخلال خدمة القداس رحّبت القسيسة ماكريث بالمطران نعوم وقدّمت له بعض الهدايا الرمزية التذكارية، وأعلنت للمصلّين بأن عطايا القداس ستكون تقدمة لأبرشية القدس الأسقفية. كما وقدم المطران نعوم عظة المنبر التي تمحورت حول مفهوم الخدمة حسب تعليم الرّب يسوع المسيح في إنجيل مرقس (10: 35-45)، من خلال هذا النص الإنجيلي نكتشف أنّ الرسولَين الأخوين يعقوب ويوحنا كما باقي الرسل لم يدركوا بعد رسالة المعلم الحقيقية للخدمة والعطاء، الذي قال أنّه لم يأتِ ليُخدَم بل ليَخدِم ويبذل نفسه فديةً عن كثيرين. كانوا يفكرون بطريقة العالم وليس بطريقة الله.
شارك المطران نعوم عن لقائه مع رئيس أساقفة كانتربري جاستن ويلبي في مصر بمناسبة حفل تدشين إقليم الاسكندرية وذلك قبل سفره إلى الولايات المتحدة، وبدوره كان قد تحدث المطران ويلبي عن صورة الراعي والخراف التي سمعها في حديثه الخاص مع قداسة البابا فرنسيس في روما قبلها بيومين: إنّ الراعي يرافق الخراف في الأمام حتى يرى ويختار الطريق الخضراء والمناسبة أكثر، وفي وسطهم حتّى يعرفوا صوته وهو يسمعهم، وفي الخلف حتّى لا يُترك أحد وينفصل عن القطيع، حيث الحركة البطيئة للمناضلين. وأضاف المطران نعوم قائلاً: "إنّ هذه الصورة القويّة هي صورة رائعة عن القيادة والخدمة معاً، وتعكس حياة يسوع نفسه، الراعي الصالح والخادم الأمين. كان يسوع في الأمام ليقود، وكان أيضاً في وسط الناس ليسمع ويلبّي احتياجاتهم، وكذلك في الخلف ليتعامل ويساند المناضلين في تحدياتهم. علينا أن نسعى في أن نتبع هذا المثال في القيادة والخدمة كأفراد وكجماعات". وتحدث في عظته أيضاً عن وضع المسيحيين في الأرض المقدسة وعن نسبة الوجود التي تقلّ عن %2 من السكان، وبالرغم من ذلك هنالك تأثير كبير بفضل الالتزام في خدمة كلّ المجتمع، من خلال مؤسسات أبرشية القدس: المدارس، المستشفيات، العيادات، بيوت المسنّين، مراكز التأهيل، بيوت الضيافة. "لهذا نقضي وقتاً طويلاً في تجنيد الأموال من أجل تسديد احتياجات المؤسسات والعائلات المحتاجة في الرعايا". وأشاد بدور الكنيسة الأنچليكانية الأسقفية في بناء الجسور بين الديانات، وبين جميع الكنائس وذلك لأنها تتمتّع بثقة الجميع.
في الختام قدّم المطران نعوم الشكر وعرفان الجميل لجميع الأصدقاء الأمريكان والداعمين الشركاء في الإنجيل. وقال: "أتمنّى أن تتمكّنوا في زيارتنا في القدس، سنكون سعداء في استقبالكم، وسنعرّفكم على الحجارة الحيّة، رفاقكم في الملكوت. اعلموا أنّكم في صلواتنا التي نرفعها شاكرين الله من أجل محبتكم المستمرة ودعمكم الدائم لخدمتنا ورسالتنا في الأرض التي عاش وخدم فيها الرّب وبذل حياته من أجل أن يمنحنا حياة أفضل في هذا العالم وحياة أبدية في العالم الآتي".
كان هذا القداس الالهي ختاماً لاجتماعات المطران نعوم وزيارته الأولى للولايات المتحدة الأمريكية بعد تنصيبه.









