بيان بلدية رام الله حول فعاليات الأعياد الميلادية المجيدة وشهر رمضان المبارك
القيامة – أصدرت بلدية رام الله بيانا ترسم فيها معالم الاحتفال بالأعياد الميلادية المباركة القادمة وحلول شهر رمضان الكريم، وفيه تأخذ بعين الاعتبار الأوضاع السياسية والاجتماعية والاقتصادية إلى جانب حرصها على أن يحتفل المواطنون بالأعياد، وفيما يلي نص البيان.
يستقبل شعبنا الأعياد الميلادية المجيدة وشهر رمضان المبارك، فيما يبقى اهلنا في غزة يواجهون آثار حرب مدمرة تركت جراحا عميقة في قلوب الفلسطينيين جميعا فبالرغم من توقف حرب الإبادة على شعبنا في غزة، إلا أن الألم ما زال حاضرا، والجرح لا يزال ينزف في صدور أبناء شعبنا.
وانطلاقا من هذه الحقيقة، وبروح المسؤولية الوطنية والاجتماعية، ناقش المجلس البلدي مطولا طبيعة ومستوى الفعاليات التي يمكن تنظيمها في مدينة رام الله خلال هذا الموسم، آخذا بعين الاعتبار خصوصية المرحلة وما تحمله من آلام وتضحيات، وفي الوقت نفسه أهمية توفير مساحة رمزية للمواطنين للاحتفال بالمناسبات الدينية بروحها الإنسانية السامية، دون مظاهر احتفالية واسعة.
وبناء عليه، تعلن بلدية رام الله ان الفعاليات لمناسبتي عيد الميلاد المجيد وشهر رمضان المبارك ستقتصر على أنشطة رمزية تحفظ خصوصية الظرف الوطني وتدعم النسيج المجتمعي، وفق التالي:
تنظيم سوق الميلاد المجيد مطلع شهر كانون اول المقبل في منتزه رام الله، إلى جانب إنارة شجرة الميلاد داخل المنتزه بشكل رمزي وهادئ وبدون طقوس احتفالية موسعة، بما يليق بروح المناسبة ويبقى روح الميلاد المجيد حية في المدينة.

تنظيم سوق رمضاني في شهر شباط المقبل خلال شهر رمضان المبارك في منتزه رام الله، مع إنارة فانوس رمضان داخل المنتزه بصورة رمزية ودون طقوس احتفالية، ليبقى جوهر الشهر الفضيل حاضرا في مدينتنا.
وإلى جانب بعدها الروحي، تساهم هذه الفعاليات في تنشيط الحركة الاقتصادية المحلية، خاصة في قطاعات الحرف اليدوية وأصحاب الأعمال الصغيرة والمتوسطة.
ونود الإشارة إلى ان البلدية لن تقوم بتزيين الشوارع والمرافق العامة في المدينة بهاتين المناسبتين، إلا انها تترك للمواطنين حرية تزيين متاجرهم ومساكنهم.
ونبتهل إلى الله أن تعود هذه المناسبات على شعبنا وقد تحققت أمانيه بالحرية والاستقلال.
ميلاد مجيد …. ورمضان كريم






