بطريرك القدس للاتين يصلي في عيد الميلاد كي يولد الطفل يسوع في قلوب الحكام والمسؤولين

القيامة – ترأس بطريرك القدس للاتين، الكاردينال بير باتيستا بيتسابالا القداس الإلهي في بيت لحم، ليلة عيد الميلاد وتطرق فيه إلى مأساة الحرب التي تعيشها الأرض المقدسة ويعاني منها الفلسطينيون والإسرائيليون على حد سواء، متوقفا بنوع خاص عند معاناة سكان غزة ولافتا إلى أنه يبدو أنه لم يعد يوجد لديهم مكان في أرضهم.

بطريرك القدس للاتين يصلي في عيد الميلاد كي يولد الطفل يسوع في قلوب الحكام والمسؤولين

شارك في الصلوات، مندوب قداسة البابا فرنسيس، الكاردينال كونراد كرايفسكي، مسؤول مكتب الكرسي الرسولي المعني بأعمال المحبة لصالح الفقراء، والذي عبّر بصلاته هنا عن قرب البابا فرنسيس وتضامنه مع الشعب. وفي زيارته هذه يقوم نيافة الكاردينال بزيارة عدد من الأطفال الأيتام والمؤسسات الكاثوليكية وبعض الأسر للاستماع لهم ونقل أخبارهم الى قداسة البابا فرنسيس. 

المتطوعة إليزابيث من الولايات المتحدة التي تساعد راهبات الكلمة المتجسد في رعاية الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة في هوجار نينو ديوس المتواجد في بيت لحم، تقول: "لقد وجدت كمية حب هائلة في هذه المدينة الصغيرة بالأخص في زمن الميلاد هذا، على الرغم من انعدام الاحتفالات الخارجية إلا أن إيمانهم وحبهم وإخلاصهم لله قائم في قلوبهم، وهذا ترك فيّ الأثر الكبير". 

قبل بدء الصلاة، رحبَّ الأب رامي عساكرية، كاهن رعية بيت لحم، بغبطة الكاردينال والأساقفة الأجلاء وجميع الحاضرين من ممثلي المؤسسات المدنية والكنسية، معلقاً:

"لربما لا نظهر فرحاً خارجياً كعلامة إنسانية وتضامن مع ضحايا الحرب، لكننا ما زلنا نحتفل بالميلاد بعد خيبة الأمل من رؤوساء هذا العالم، لنثبت ونعلن كلام الملك الحقيقي، يسوع المسيح، الذي قال: "سلامي أعطيكم لا كما يعطيكم العالم"، سلامه الحقيقي والذي بدء بميلاده في هذا المكان المقدس، بيت لحم، معلناً أنه عمانوئيل أي "لله معنا"، وأن نوره أقوى من سلطان الظلام. جئنا لنذكر العالم أن الله محبة وأن كل البشر أبنائه ولهم الحق بالعدل والسلام ولأطفالهم الحق بالحياة والفرح".