المطران عطا الله حنا يدعو إلى وقف استهداف واضطهاد الكنيسة الأرثوذكسية من قبل حكام كييف

القيامة – تساءل سيادة المطران عطا الله حنا، رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس صباح اليوم الخميس، لدى استقباله وفدا من الاباء الكهنة من مختلف الكنائس الأرثوذكسية في العالم، الذين يزورون القدس في هذه الايام بمناسبة عيد القيامة المجيد: "أين هو العالم المسيحي وخاصة الارثوذكسي من الاضطهاد الممنهج التي تتعرض له الكنيسة الارثوذكسية في اوكرانيا من قبل حكام كييف ومشغليهم؟"

المطران عطا الله حنا يدعو إلى وقف استهداف واضطهاد الكنيسة الأرثوذكسية من قبل حكام كييف

وأضاف سيادته "لقد تم صباح هذا اليوم تلغيم مداخل دير اللافرا التاريخي، لكي يمنع الرهبان من الدخول الى هذا الدير. كما وتم يوم أمس خطف ناشطة حقوق انسان كانت تدافع عن الدير، وسط حالة صمت من قبل المهتمين بالحريات الدينية وحقوق الانسان في العالم".

ووجه المطران حنا "التحية والمعايدة لسيادة المتروبوليت اونوفريوس رجل الله القديس الذي يواجه هذه الاضطهادات بحكمته المعهودة وصلاته وتواضعه ومحبته التي لا حدود لها، ومعه كافة الاساقفة والاباء وابناء هذه الكنيسة الشقيقة التي تمر في طريق الالام والجلجلة، ولكننا على يقين بأنه بعد الالام والجلجلة تأتي القيامة ويأتي الانتصار على الشر وعلى اولئك الذين يضطهدون هذه الكنيسة" .

وقدر سيادته أصوات الاحتجاج القليلة وأشار إلى " هذا الغرب يريد كنيسة أرثوذكسية على مقاسه، تقبل بما يقبل به وترفض ما يرفضه، والكنيسة الأرثوذكسية الأوكرانية بقيادة المتروبوليت اونوفريوس، ليست على قياس أحد بل هي كنيسة شاهدة وشهيدة متمسكة بالايمان المسيحي وبالارثوذكسية القويمة رغما عن كل الاضطهاد والاستهداف".

وختم سياته قائلا: "نحن اليوم في القرن الواحد والعشرين والعالم يتغنى بحقوق الانسان، أما في اوكرانيا فهنالك أساقفة يُلاحقون ويُسجنون واباء يُضربون ويُعتدى عليهم وكنائس يتم الاستيلاء عليها، أما دير اللافرا التاريخي فإن ما يحدث فيه في هذه الايام انما هي وصمة عار في جبين الإنسانية، وهو ان يتم اغلاق هذا الصرح الروحي الذي كان مركزا ارثوذكسيا بامتياز في هذا البلد منذ ان دخلته المسيحية منذ قرون".