الكنائس اللاتينية الكاثوليكية تحتفل بذكرى اكتشاف الصليب المقدس في كنيسة القيامة
القيامة - احتفلت الكنائس المسيحية اللاتينية الكاثوليكية في القدس وسائر الاراضي المقدسة، بذكرى اكتشاف الصليب المقدس على يد القديسة هيلانة عام 315 م داخل كنيسة القيامة أم الكنائس المسيحية في القدس.
وترأس الاب فرانشيسكو باتون، حارس الاراضي المقدسة (الآباء الفرنسيسكان) القداس الحبري الكبير في كنيسة مغارة الصليب داخل كنيسة القيامة، عاونه لفيف من الآباء الكهنة ورئيس كنيسة القيامة قسم اللاتين ولفيف من كهنة ورهبان الفرنسيسكان .
والقى الاب فرانشيسكو باتون سيرة اكتشاف الصليب المقدس على يد القديسة هيلانة أم الامبراطور قسطنطين، وصلاة من أجل السلام والخير والأمن والأمان والمحبة بين كافة المؤمنين في هذه الأرض المقدسة والأردن ولبنان ومصر ووقف الحرب في سوريا والعراق والمنطقة.
وحضر الاحتفال رؤساء الكنائس المسيحية من مختلف الابرشيات اللاتينية الكاثوليكية والرهبان والراهبات الفرنسيسكانيات، ومار يوسف والاسبانيول والمحبة والساليزيان والأم تريزا والبيض والوردية، ورئيسة وأعضاء الامهات المسيحيات ورئيس الاستاتيسكو، الاب أثناسيوس ماكورى وفرسان القبر المقدس وطلاب وطالبات مدرسة الاحد ووجهاء وأبناء الرعية اللاتينية، والزوار والحجاج المتواجدين في القدس.
وقد جرت ثلاث دورات احتفالية من مغارة الصليب الى حجر المغتسل والى القبر المقدس، وقد حمل الاب فرانشيسكو باتون ذخيرة الصليب المقدس المغطى بالمظلة المقدسة وبذخيرة الصليب المقدس مع تبخير زوايا هيكل القبر المقدس ثلاثة مرات مع اضاءة الشموع، وكانت تتقدم الدورة فتيات يحملن سلال مملوءة بالورود حيث نثرن الزهور أمام الصليب المقدس، ثم منح الاب فرانشيسكو باتون البركة الالهية لكافة المؤمنين المشاركين في الاحتفال.








