البابا لاوُن الرابع عشر: إحملوا إلى العالم الذي تجرحه الحرب الوعد بالسلام الحقيقي والدائم

القيامة - استقبل قداسة البابا لاوُن الرابع عشر، اليوم الخميس 22 أيار، في قاعة كليمينتينا في القصر الرسولي بالفاتيكان، المشاركين في الجمعية العامة للأعمال الرسولية البابوية. وللمناسبة وجّه الأب الأقدس كلمة رحّب بها بضيوفه وقال: إنّ الأعمال الرسولية البابوية تُعدّ فعلاً "الوسيلة الأساسية" لإيقاظ حسّ المسؤولية الرسولية في قلوب جميع المعمَّدين، ولدعم الجماعات الكنسية في المناطق التي ما تزال الكنيسة فيها فتية.

البابا لاوُن الرابع عشر: إحملوا إلى العالم الذي تجرحه الحرب الوعد بالسلام الحقيقي والدائم

نلمس هذا بوضوح في جمعية نشر الإيمان، التي تقدّم العون لبرامج التعليم الديني والعمل الراعوي، ولإنشاء الكنائس الجديدة، ولتلبية الاحتياجات الصحية والتربوية في الأراضي الإرسالية. وكذلك جمعية الطفولة المقدسة التي تواكب برامج التنشئة المسيحية للأطفال، وتُعنى باحتياجاتهم الأساسية وحمايتهم. وعلى النهج نفسه، تكرّس جمعية القديس بطرس الرسول جهدها لدعم الدعوات الرسولية، الكهنوتية والرهبانية، فيما يُعنى اتحاد المرسلين بتنشئة الكهنة والرهبان والراهبات، وسائر شعب الله، للالتزام في نشاط الكنيسة الرسوليّ

وختم البابا لاوُن الرابع عشر كلمته بالقول: أيها الأصدقاء الأعزاء، إن احتفالنا بسنة اليوبيل المقدسة يدعونا جميعًا لأن نكون حجّاج رجاء. وبالاقتباس من الشعار الذي اختاره البابا فرنسيس لليوم الإرسالي العالمي لهذا العام، أُشجّعكم على أن تواصلوا التزامكم بأن تكونوا مرسلي رجاء في وسط الشعوب. وإذ أوكلكم – أنتم ومحسنيكم وجميع الذين يشاركونكم في هذه الرسالة النبيلة – للشفاعة المُحبّة لمريم العذراء، أم الكنيسة، أمنحكم من قلبي البركة الرسولية كعربون للفرح والسلام الدائمين في الرب.