البابا فرنسيس يستقبل العاهل الأردني في الفاتيكان بأجواء طيبة

القيامة - استقبل قداسة البابا فرنسيس، صباح اليوم الخميس 10/2/2022 في القصر الرسولي بالفاتيكان، العاهل الأردني الملك عبد الله بن الحسين. وصدر في أعقاب اللقاء بيان عن دار الصحافة التابعة للكرسي الرسولي، جاء فيه أن البابا استقبل جلالة الملك عبد الله الثاني، الذي التقى لاحقا أمين سر دولة حاضرة الفاتيكان الكاردينال بيترو بارولين وأمين سر الدولة للعلاقات مع الدول والمنظمات الدولية المطران بول ريتشارد غالاغر.

البابا فرنسيس يستقبل العاهل الأردني في الفاتيكان بأجواء طيبة

وخلال المحادثات الودية في أمانة الدولة، وفي التعبير عن التقدير للعلاقات الثنائية الطيبة القائمة، تمت الإشارة إلى ضرورة الاستمرار في تطوير الحوار بين الأديان والحوار المسكوني، مع الضمانة بأن تتمكن الكنيسة الكاثوليكية في الأردن على الدوام من ممارسة رسالتها بحرية.

وفي الختام وفي معرض التنويه بأهمية تعزيز الاستقرار والسلام في الشرق الأوسط، مع الإشارة بشكل خاص إلى القضية الفلسطينية وقضية اللاجئين، تم التأكيد على ضرورة حماية وتشجيع الحضور المسيحي في المنطقة. وفي هذا الصدد، تم التأكيد على ضرورة الاستمرار في الحفاظ على الوضع الراهن في الأماكن المقدسة في القدس، مكان اللقاء ورمز التعايش السلمي، حيث يُعزز الاحترام المتبادل والحوار.

كما عقد جلالة الملك وأمين سر دولة حاضرة الفاتيكان الكاردينال بيترو بارولين لقاء موسعا، أكدا خلاله ترابط الأمن والسلام في المنطقة وضرورة كسر الجمود في عملية السلام بالشرق الأوسط، باعتبارها متطلبا أساسيا للأمن والاستقرار وتعزيز العيش المشترك.

وأكد الكاردينال بارولين الدور المهم للأردن في حماية المقدسات بالقدس، من منطلق الوصاية الهاشمية عليها، وبما يحافظ على هوية المدينة كرمز للسلام. وثمّن أمين سر دولة حاضرة الفاتيكان جهود الأردن، بقيادة جلالة الملك، في الحفاظ على الوجود المسيحي في المنطقة كمكوّن أصيل لا يتجزأ من ماضي وحاضر ومستقبل الشرق الأوسط ونسيجه الاجتماعي. 

وأشار جلالته، خلال اللقاء، إلى حرص المملكة على الحفاظ على الأماكن الدينية المسيحية ورعايتها، وخاصة موقع عمّاد السيد المسيح، عليه السلام، (المغطس)، الواقع على الضفة الشرقية لنهر الأردن. وأكد جلالة الملك أن موقع المغطس محاط بعناية كبيرة، وسيشهد في المرحلة المقبلة عملية تطوير وتحسين للمرافق والخدمات المقدمة للزوار القادمين إليه بقصد الحج المسيحي، إذ تأتي هذه الجهود ضمن دور الأردن في احترام حق المؤمنين في أداء شعائرهم الدينية.