افتتاح كنيسة رقاد السيدة العذراء في الزبداني السورية وإعادة الحياة لها بعد ترميمها
القيامة - افتتح بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للروم الأرثوذكس، يوحنا العاشر ورئيس دائرة العلاقات الخارجية في بطريركية موسكو للكنيسة الأرثوذكسية الروسية، متروبوليت انطونيوس امس الأحد، كنيسة رقاد السيدة العذراء في الزبداني بريف دمشق، بعد ترميم الأضرار التي طالتها جراء الإرهاب.
وحضر حفل الافتتاح وزير الأوقاف السوري، د. محمد عبد الستار السيد الذي أعلن: "نفتتح هذه الكنيسة من جديد بعد إزالة التدمير والخراب اللذين لحقا بها على يد التكفيريين والإرهابيين، ونوجه فيه رسالة انتصار ووحدة بين الكنائس والمساجد"، وأضاف " سوريا مهد المسيحية ومنطلق الإسلام، وتواجدنا معا هو تعبير عن روح المحبة والايمان بين أطياف الشعب السوري".
وقال بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للروم الأرثوذكس، يوحنا العاشر بهذه المناسبة: " نحن في حلب ونحب الحياة ونحن باقون والانسان يعيد بناء الحجر. وهذه رسالة نوجهها الى كل من يتواجد في الخارج، عودوا، تعالوا وانظروا كيف أخرجنا نورا من الظلمة".



وأعلن المطران أفرام معلولي، متروبوليت حلب والاسكندرونة وتوابعها الأرثوذكس بأن الكنيسة موجودة منذ عصور وعصور "وهذا التدشين هو عهد جديد في بلادنا حيث ندشن الفرح والسلام والاستقرار".
وصرح المهندس جورج طنوز، المشرف على أعمال ترميم الكنيسة بأن 9 قباب من قباب الكنيسة دمرت بالكامل، وتم إعادة ترميمها بنفس المواد القديمة التي بنيت بها الكنيسة الأصلية، وفي المرحلة الثانية تم إعادة الرونق الداخلي للكنيسة أما المرحلة الثالثة تم من خلالها إضافة لمسات جمالية للكنيسة.
هذا وحضر جمهور كبير من المؤمنين حفل تدشين الكنيسة، حيث عبروا عن فرحهم ورضاهم من إعادة ترميم الكنيسة وعودة الحياة اليها، بعد فترة من العدوان الإرهابي العالمي الذي أراد الخراب لسوريا.










