اجتماع وزاري لمناقشة التحديات السياحية وتداعيات الحواجز على بيت لحم
القيامة - عقد اجتماع تحضيري في وزارة السياحة والآثار الفلسطينية في مدينة بيت لحم، ضم وزير الداخلية، زياد هب الريح ووزير السياحة والآثار، هاني الحايك إلى جانب ممثلي القطاع السياحي الفلسطيني الخاص ومحافظ بيت لحم، محمد طه أبو عاليا ورؤساء بلديات: بيت لحم، بيت جالا وبيت ساحور وأمين سر حركة فتح وقادة الأجهزة الأمنية في المحافظة.
استعرض رئيس بلدية بيت لحم، أ. ماهر نيقولا قنواتي الواقع السياسي في مدينة بيت لحم، مسلطًا الضوء على تأثير الحواجز والبوابات الحديدية السلبي على مدينة بيت لحم وحياة مواطنيها، وداعياً إلى إزالتها، بما فيها حاجز قبر حلوة، للتخفيف من الأزمة المرورية داخل المدن، معربًا عن أمله في فتح معبر 300 بشكل دائم لما لذلك من آثار إيجابية على الحركة التجارية والسياحية. كما تطرق إلى نتائج الاستبيان الذي أعدته بلدية بيت لحم بالشراكة مع مجلس الخدمات المشترك لتطوير السياحة في محافظة بيت لحم، والذي هدف إلى جمع البيانات والآراء حول أبرز العقبات والتحديات التي تواجه القطاع السياحي. وأكد أن هذا الجهد يأتي في إطار تحسين بيئة العمل السياحي وتعزيز دوره في دعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية بالمحافظة. وشدد كذلك على ضرورة إيجاد حلول عادلة للأدلاء السياحين والباعة المتجولين، بما يحفظ حقوقهم ويحافظ على الصورة الجمالية للمدينة أمام الزوار والحجاج.

وأكد وزير السياحة أهمية تعزيز التعاون بين المؤسسات الرسمية والأمنية والقطاع السياحي الخاص لضمان جاهزية المدينة لاستقبال المجموعات السياحية مع اقتراب أعياد الميلاد المجيدة، مشيرًا إلى أن البلدية تعمل بالتنسيق مع الجهات الشريكة، على تهيئة البنية التحتية وتوفير الخدمات اللازمة لإنجاح الموسم السياحي. وأشاد بالجهود المبذولة لتأمين بيئة مستقرة وآمنة للزوار، مؤكدًا أن السياحة تشكل ركيزة أساسية للاقتصاد المحلي وترسّخ مكانة بيت لحم كوجهة عالمية.
وأكد وزير الداخلية أهمية توفير بيئة آمنة ومستقرة لاستقبال المجموعات السياحية خلال الفترة المقبلة، خاصة مع قرب أعياد الميلاد المجيدة، مشدداً على أن المؤسسة الأمنية شريك أساس.







