مشاركة واسعة في الاحتفال التكريمي للأديبة د. روز اليوسف شعبان في طرعان
القيامة- أقيم في قرية طرعان، مساء أمس السبت 20/11 حفل إشهار إصدارات الكاتبة والشاعرة د. روز اليوسف شعبان، في قاعة المكتبة العامة، برعاية المجلس المحلي في طرعان والاتحاد العام للكتاب الفلسطينيين الكرمل 48 والمكتبة العامة والمركز الجماهيري ونادي القراء ومجموعة كنعانيات للابداع.
وقد حضر الحفل جمهور واسع غصت به قاعة المكتبة العامة الرحبة، وخاصة من شعراء وكتّاب ومديرين ومديرات ومعلمين ومعلمات وزملاء وأقارب وأهل ومعارف.




تولى عرافة الحفل، الشاعر نمر نصار بكلماته الشاعرية الجميلة وتوالت الكلمات التي شارك فيها السيد مازن عدوي، رئيس مجلس طرعان المحلي والشاعر زاهر بولس، عضو الأمانة العامة لاتحاد العام للكتاب الفلسطينيين الكرمل 48 والسيد جعفر صباح، مدير المركز الجماهيري والسيدة نيروز عدوي، مديرة المكتبة العامة والكاتبة خالدية أبو جبل، عن نادي الكنعانيات للإبداع والمربية نبيلة سلامة – خوري، معلمة الكاتبة في المرحلة الابتدائية والسيدة آمال صباح، والدة المحتفى بها والشاعر أسيد عيساوي، عن نادي القراء والمهندس عبد المجيد شعبان، زوج الشاعر روز باسم العائلة وب. جريس خوري، الذي قدم مداخلة أكاديمية لديوان الشاعرة الأول "أحلام السنابل". هذا وشارك ابن طرعان، الفنان وئام دحلة بتقديم قصيدة مغناة للشاعرة. وكانت الكلمة الأخيرة للأديبة روز اليوسف شعبان المحتفى بها. واختتمت الأمسية بتكريم د. روز من قبل رئيس المجلس، مازن عدوي ومن قبل المركز الجماهيري والمكتبة العامّة وطاقم مركز نور.
وعقبّت الشاعرة روز شعبان على الأمسية التكريمية بكلمات قليلة قالت فيها: " انتابتني مشاعر جمّة، سيطر عليها الانفعال والتأثر. سواء كان ذلك بالحضور المهيب من أصدقاء وشعراء وكتّاب وزملاء وأقارب وأهل ومعارف، ومديرين ومديرات ومعلمين ومعلمات، أو بالكلمات المؤثرة التي قيلت. فكلّ من تحدّث في الأمسية لامست كلماته شغاف قلبي، كلٌّ من موقعه ومكانته لديّ. بدءًا برئيس المجلس السيد مازن عدوي، الذي كان زميل دراستي، فأعادني بالذاكرة إلى مقاعد الدراسة، والأيام الجميلة التي قضيناها في مشوار التعليم الابتدائي والثانوي والجامعيّ. وكلمة أمي وخالي وختاما بكلمة زوجي التي كان لها أعمق الأثر في نفسي".
ووجهت د. روز كلمة شكر لكل من ساهم في تنظيم الأمسية: "المجلس المحلي، المركز الجماهيري، المكتبة العامة، الاتحاد العام للكتاب الفلسطينيين، نادي الكنعانيات للإبداع، عريف الحفل وكل من حضر الأمسية، وكل من اعتذر بسبب ظروف قاهرة، خالص شكري وتقديري وامتناني، فرحتي بكم كانت غامرةً، ملأتني اعتزازًا وأملًا، وضاعفت من مسؤوليتي تجاه ما أكتب، لتكون كلماتي منتقاة برويّة وحكمة، لتبقى بصمتها وتأثيرها راسخةً في نفوس الأجيال".









