مدير المرصد السوري: مسلحون مجهولون استهدفوا مدنيين من أبناء الطائفة المسيحية
القيامة – أعلن مدير المرصد السوري بأن مسلحين مجهولين استهدفوا مدنيين من أبناء الطائفة المسيحية بعد مقتل شاب. وأضاف "قام أهالي القرية برد فعل عبر حالة عصيان مدني. الحادثة تأتي ضمن سلسلة طويلة من حوادث القتل التي غالباً ما تُنسب إلى مسلحين مجهولين، مع اتهام أبناء الطائفة العلوية ببعضها".
حالات القتل المتكررة تشير إلى أن الضحايا غالباً كانوا أشخاصًا يعملون ضمن كوادر النظام السابق. القتيل الأخير كان من الطائفة السنية، ومن مدينة بانياس، مما يعكس استهدافات مبهمة وغير واضحة، لكن يسودها المنطق الطائفي فقط.
السلطات السورية في الحكومة الانتقالية مطالبة بإصدار أحكام بحق القتلة. إلا أنها غالباً ما لا تتحرك إلا عندما تصبح الوقائع قضايا رأي عام.. قضية قرية جندرين كمثال على تعامل السلطة مع الحوادث بعد انتشارها إعلامياً.
ما تم تصويره ونشره في وادي النصارى يمثل اختباراً لمصداقية الحكومة الحالية في المحاسبة. السلطة تحاول تحويل أعمال القتل المنظمة إلى جرائم فردية لإخفاء حجم الجرائم الحقيقية.

بعض مؤيدي الحكومة الحالية يطلقون انتقادات تحت مسمى “تجاوزات”. لكن السلطات لا تعير ذلك اهتماماً حقيقياً. السلطة تمارس بـ”سلطة الترند” التي تتفاعل فقط مع الحوادث بعد أن تصبح موضع اهتمام شعبي واسع.
حادثة مدرسة عكرمة في حمص، حيث قتل 54 شخصاً، والتي نسبت حينها إلى جبهة النصرة. الحكومة مطالبة بمحاسبة جميع الأطراف دون استثناء، وعدم انتظار تحول الأحداث إلى قضايا رأي عام لتتحرك. ما يحدث في سوريا يمثل انتهاكاً ممنهجاً للحقوق.


في الصورة العليا الشهيدين وسام وشفيق منصور






