مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان يختتم دورته السنوية العادية الـ 58
عقد مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان دورته السنوية العادية الثامنة والخمسين في الصرح البطريركي في بكركي من العاشر إلى الرابع عشر من شهر تشرين الثاني 2025، برئاسة الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، بطريرك أنطاكيه وسائر المشرق للموارنة وبمشاركة البطاركة مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان، البطريرك الانطاكي للسريان الكاثوليك ومار يوسف العبسي، بطريرك أنطاكيه وسائر المشرق للروم الملكيين الكاثوليك ومار روفائيل بيدروس الحادي والعشرين، كاثوليكوس بطريرك كيليكيا للأرمن الكاثوليك ومطارنة الكنائس الكاثوليكية وقدس الرؤساء العامين والرؤساء الإقليميين ومكتب الرئيسات العامات للرهبانيات النسائية والأمين العام للمجلس. شارك في الجلسة الافتتاحية السفير البابوي في لبنان، المطران باولو بورجيا.
تداول المشاركون في المواضيع المطروحة في حلقات حوار مصغّرة وجلسات عامة، وأبدوا آراءهم وملاحظاتهم واقتراحاتهم، وتوصّلوا إلى خلاصات منها:
- ينتظر أعضاء المجلس بفرح زيارة قداسة البابا لاون الرابع عشر إلى لبنان ويرحبون به رسول رجاء وسلام تحت شعار «طوبى لفاعلي السلام». ويتمنّون أن تسهم هذه الزيارة في ترسيخ وجودهم في الأرض التي تجسّد فيها السيد المسيح ومات على الصليب وقام من بين الأموات وأن تثمر عملاً جادًا على وضع حدّ للحروب ونشر السلام العادل والشامل والدائم في لبنان وبلدان الشرق الأوسط، هذا السلام الذي وضعه قداسة البابا لاون في أولويات حبريّته. ويدعون أبناءهم وبناتهم واللبنانيين جميعًا إلى الانخراط في حركة الاستعداد الكنسي والوطني والى المشاركة الفعلية وقرع الأجراس وتكثيف الصلوات سائلين الله أن يجعل من هذه الزيارة التاريخية مناسبة يعود فيها جميع اللبنانيين إلى التوبة والمصالحة والمحبة ويلتزمون معًا بإعادة بناء لبنان الوطن الرسالة.
- يأسف الآباء لتردّي الأوضاع المعيشية نتيجة الأزمات الاقتصادية والمالية والتربوية والاستشفائية التي لا يزال يعاني منها أولادهم في لبنان وفي الجنوب بنوع خاص، ولا سيما في ظل عجز المؤسسات الحكومية والرسمية عن القيام بواجباتها لتسهيل حياة المواطنين والحفاظ على كرامتهم.
- يقدّر أعضاء المجلس الجهود التي يقوم بها فخامة رئيس الجمهورية ورئيس مجلس النوّاب ورئيس مجلس الوزراء، في إجراء الاصلاحات الهيكلية الأساسية التي من شأنها أن تخرج لبنان من دوامة الإنهيار. 4- يتابع أعضاء المجلس باهتمام كبير تسارع الأحداث والتطورات السياسية والديبلوماسية في الشرق الأوسط وكيف يمكن أن تنعكس تأثيراتها على لبنان. ويجدون في الدعم الدولي للبنان ولحكومته فرصة، لا يمكن أن تتكرر ويجب ألاّ تضيع، بل ينبغي أن يستفيد منها أركان الحكم، لا سيما رئيس الجمهورية ورئيس مجلس النواب ورئيس مجلس الوزراء والوزراء.
- عبّر الآباء عن بالغ أسفهم لاستمرار سقوط الشهداء نتيجة الاعتداءات المتواصلة على الجنوب والبقاع من قبل الاحتلال الإسرائيلي، وإصراره على المضيّ في خرق الاتفاقيات الموقَّعة وعدم احترام سيادة لبنان.







