لجنة الانتخابات تشطب التجمع وترفض شطب الموحدة والأحزاب تبدأ حملاتها الانتخابية الشارع العربي

الكاتب : رئيس تحرير موقع "القيامة"

شهر كامل يفصلنا عن يوم الانتخابات للكنيست الـ25 في الأول من تشرين الثاني القادم، وما زالت الأجواء الانتخابية تراوح بين نشر نتائج الاستطلاعات واعتماد المقابلات الصحفية في الاذاعات المحلية. ومع أن بعض الأحزاب خاصة العربية، باشرت في عقد المهرجانات والحلقات البيتية وتوزيع النشرات الانتخابية بشكل موسع،

لجنة الانتخابات تشطب التجمع وترفض شطب الموحدة والأحزاب تبدأ حملاتها الانتخابية  الشارع العربي

إلا أن تأثيرها بقي محدودا على المواطنين، وما زالت مؤشرات اللامبالاة والامتناع عن التوجه لصناديق الانتخابات هي السائدة تقريبا، مما استدعى تحرك صناديق وجمعيات مختلفة  للخروج بحملة مكثفة لتشجيع الناخبين على المشاركة في العملية الانتخابية وخاصة في المجتمع العربي كما كشف عن ذلك، هذا الأسبوع، مضر يونس، رئيس اللجنة القطرية لرؤساء السلطات المحلية العربية ورئيس المجلس المحلي في عارة الذي قال:" توجه لنا عدد من القوى المحسوبة على معسكر المركز- يسار، من أجل أن نساعد في رفع نسبة التصويت في المدن والقرى العربية، وقالوا لنا إنه يجب أن نأخذ دورنا في إضعاف اليمين، الأمر الذي سيساهم في تحصيل الحقوق". 

وينوي حزب"شاس" إطلاق حملة انتخابية في البلدات العربية في إسرائيل، وخاصة في "المناطق التي تعاني مشاكل اقتصادية وتقطنها فئات سكانية ضعيفة اقتصاديا، حيث سيتعهد أمامها بإعادة البطاقات المحملة لشراء المنتجات الغذائية، وهي حملة يجريها الحزب بالفعل بين مصوتيه التقليديين."

يشار إلى أن هذه ليست المرة الأولى التي يتوجه فيها حزب "شاس" إلى المجتمع العربي في الانتخابات، حيث توجه الى الناخب العربي بحملات سابقة حين كان مسيطرا على وزارة الداخلية، وبعد بناء علاقة جيدة مع عدد من رؤساء السلطات العربية.
كما علم أن حزب "ميرتس" ينوي خلال الأيام القادمة إطلاق حملة لرفع نسبة التصويت داخل المجتمع العربي، وحتى أن الحملة ستطالب بالتصويت أيضا الى للأحزاب العربية، وستطالب ميرتس بدعم  المصوتين العرب وستقوم بإبراز المرشحين العرب في قائمة الحزب، لكن الرسالة الرئيسية ستكون أنه يجب الخروج للتصويت، أيضا حتى لو كان هذا لصالح أحزاب أخرى في كتلة التغيير. 

لجنة الانتخابات تشطب قائمة التجمع وتلغي ترشّح شكلي في الليكود وتجيز الموحدة

وافقت لجنة الانتخابات المركزية مساء أمس الخميس طلب شطب قائمة التجمع بأغلبية 9 أصوات ومعارضة 5، بينما أجازت مشاركة مشاركة الموحدة بـ14 صوتا، ولوحظ غياب ممثلي الليكود ويش عتيد وأحزاب أخرى عند التصويت.

وكان رئيس لجنة الانتخابات، القاضي يتسحاك عميت قد ألغى ترشيح عميحاي شيكلي في قائمة الليكود، وعلل القاضي قراره بأن شيكلي تباطأ بالاعتراض على قرار فصله من حزب يمينا، وأنه طوال تلك الفترة استمر في معارضة حزبه من الداخل. بينما أقرت لجنة الانتخابات ترشيح عيديت سيلمان، التي كانت رئيس كتلة "يمينا" واستقالت هي الأخرى وانضمت الى الليكود، يذكر ان حزب ميرتس قدم دعوى الغاء ترشيح شيكلي.

هذا ولم يتأخر رد الليكود على قرار لجنة الانتخابات متهما اللجنة بعدم الديمقراطية ومعلنا بأنه سيتوجه للمحكمة العليا لالغاء قرار لجنة الانتخابات، وألمحت أوساط ليكودية بأن شيكلي سيكون وزيرا في حكومة نتنياهو القادمة في حال فوزه في الانتخابات.

ضغوط على الأحزاب الصغيرة بالانسحاب حرصا على عدم "حرق الأصوات"

وعلى صعيد الصراع على الأصوات بين الأحزاب الاسرائيلية، ما زالت رئيسة حزب "البيت اليهودي" اليميني، اييلت شاكيد تتعرض لضغوطات كبيرة من أوساط يمينية وعلى رأسها حزب "الليكود" للانسحاب من المعركة الانتخابية، لكنها ردت على مروجي تلك الدعوات بالقول إنه "في حال وصل حزبها الى نسبة 2.5% بالاستطلاعات، فلن يكون أمام نتنياهو خيار إلا مساعدتها لاجتياز نسبة الحسم."

كذلك يتعرض حزب التجمع الى "ضغط" إعلامي للانسحاب من الانتخابات على ضوء نتائج الاستطلاعات التي لا تمنحه اجتياز نسبة الحسم، ورد سامي أبو شحادة رئيس القائمة على تلك الضغوط بالقول إن الناخب هو من يقرر النتيجة وليس الاستطلاعات، وأضاف أن النتيجة النهائية ستظهر في اليوم التالي للانتخابات وأن التجمع سيشكل "مفاجأة الانتخابات".