في مبادرة للكنيسة الأرثوذكسية في عبلين الإعلان عن عيد القديس جيورجيوس عيدا وطنيا للقرية

القيامة- أعلن قدس الأب سابا الحاجّ، راعي كنيسة القدّيس جيورجيوس للرّوم الارثوذكس – عبلّين والسيد جاكي حاج، سكرتير المجلس الملّي وجميع الأعضاء والمؤسسات التابعة في عبلين في بيان مشترك،

في مبادرة للكنيسة الأرثوذكسية في عبلين الإعلان عن عيد القديس جيورجيوس عيدا وطنيا للقرية

عن تحديد الخامس من حزيران من كل عام عيدا وطنيا لأهالي عبلين والذي يحتفل فيه بعيد القدّيس جيورجيوس.

وجاء في البيان: "من أجل لمّةِ محبّة، ومن أجل جمع العبالنة كلّهم على مائدة الوِفاق الجميل، وغرس روح الانتماء والتغيير، ارتأينا في كنيسة جيورجيوس للروم الارثوذكس – عبلّين والمجلس الملّي الارثوذكسيّ، أن نتبنّى رسميًّا في كلّ سنة "عيد القدّيس جيورجيوس (مار جريس)- شفيع كنائس عبلّين"، والذي يصادف في الخامس من حَزيران من كلّ سنة، فنجعله عيدًا دينيًّا، اجتماعيًّا ووطنيًّا وعطلةً رسميّةً لبلدتنا الغالية عبلّين، خاصّةً وأنّ كنيستيْنا الارثوذكسيّة والكاثوليكية تتخذانه شفيعًا لهما".

وتابع البيان "هذا وسيُقام قدّاس احتفاليّ في صباح ذلك اليوم في كنيسة مار جريس للرّوم الأرثوذكس يحضره أبناء الرعيّة، وتتبعه مسيرة كشفيّة احتفالية حول الكنائس، ومن ثمّ يلتئم الجمهور العبلّيني باستقبال وحفاوة في قاعات الكنيسة على مائدة الطّعام والمحبّة، فنغزل من خيوط الايمان رداءً نتلفّع به. هذا وقد يسبق ذلك اليوم فعاليات روحيّة -  ايمانيّة متنوّعة للكبار والصّغار أو مسيرة شموع" .

واختتم البيان بإنّها "مجرد بذرة جميلة نزرعها في تربة الإيمان، عساها تنمو وتضحي شجرة باسقة، فنتفيّأ في ظلّها جميعنا، ونروح نغيّر الروتين ونسمو ببلدتنا الجميلة والمُتحابّة أصلًا".