تحديد مراسم الدفن والتعازي بالفنان زياد الرحباني وشخصيات سياسية ودينية: خسارة فادحة للثقافة اللبنانية والعربية

حُدِّد موعد دفن الفنّان اللّبناني الكبير زياد الرحباني، حيث يُحتفل بالصّلاة لراحة نفسه السّاعة الرّابعة من بعد ظهر يوم غد الإثنين 28 تمّوز، في كنيسة رقاد السيدة- المحيدثة (بكفيا). وتُقبل التعازي قبل الدّفن وبعده في صالون الكنيسة، ابتداءً من السّاعة الحادية عشرة قبل الظّهر ولغاية السّاعة السّادسة مساءً، ويوم الثلاثاء 29 تمّوز في صالون الكنيسة أيضًا، ابتداءً من السّاعة الحادية عشرة قبل الظّهر ولغاية السّاعة السّادسة مساءً.

تحديد مراسم الدفن والتعازي بالفنان زياد الرحباني وشخصيات سياسية ودينية: خسارة فادحة للثقافة اللبنانية والعربية

نعت شخصيات سياسية ودينية وأحزاب لبنانية الفنان زياد الرحباني​، مشيدة بإرثه الثقافي والفني العميق، ومؤكدة أن رحيله يشكّل خسارة كبيرة للبنان والعالم العربي. قال رئيس الجمهورية السابق، العماد ميشال عون: "مؤلم رحيلك يا زياد، مؤلم رحيلك ايها المبدع الذي جعلت من معاناتنا ضحكة، ومن واقعنا المر مسرحاً تردّدت في أرجائه صدى ضحكات اللبنانيين تجابه قساوة الحقيقة، ودخلت لغته الذاكرة الجماعية لتصبح أمثالاً شعبية تصلح لكل زمان".

واعتبر رئيس الحكومة السابق، سعد الحريري أنه "برحيل زياد الرحباني، يخسر لبنان قيمة فنية وموسيقية عالمية". وكتب رئيس "التيار الوطني الحر"، النائب جبران باسيل:"رحل زياد الرحباني العازف على أوتار وجعنا الوطني وراوي حكاياتنا بلغة صارت لهجةً على ألسنة الناس فانتقلت من المسرح إلى حياتنا اليومية. كتب وغنّى للمظلومين، فكان المبدع الفني والضمير الانساني. سلام لروحك يا ابن فيروز وعاصي، وستبقى ألحانك حية، ترفض الصمت كما كنت انت ترفض الركوع".

ونعى أمين الهيئة القيادية في حركة الناصريين المستقلين - المرابطون، العميد مصطفى حمدان، "فنان الوطن العظيم زياد عاصي الرحباني، ويتقدم من السيدة فيروز وعائلتها الكريمة بأسمى آيات التعزية والمواساة". كما نعى أمين العام لحزب "الطاشناق"، النائب ​هاغوب بقرادونيان، الفنان الراحل زياد الرحباني، معتبرا أن "العمالقة لا يموتون، بل تبقى أرواحهم بيننا، ستبقى روحك المقاومة والوطنية حيّة في شوارع لبنان إلى ما لا نهاية".

بدوره، اعتبر بطريرك بيت كيليكيا للأرمن الكاثوليك، روفائيل بيدروس الحادي والعشرون ميناسيان، "انّنا برحيل زياد الرحباني، لا نفقد فنانًا مبدعًا فحسب، بل نخسر ذاكرة حيّة، ومرآة صادقة عكست على واقع هذا البلد. كان رجل موقف، وصوت احتجاج، وضمير الناس البسطاء".

وأشار إلى أن "زياد ألّف خلال مسيرته عددًا من التراتيل والأعمال الروحية التي لا تزال تتردّد في الكنائس وتُرتّل من قِبل المؤمنين حتى اليوم. ولم تكن الملحّنة في الكنيسة مجرّد أعمال دينية، بل صدىً عميقًا لإيمانٍ صلب، وفنّ نقيّ، يحمل الكلمة إلى القلب واللحن إلى الروح".

ونعت نقابة محرري الصحافة اللبنانية الفنان زياد الرحباني "المبدع، المجدد، الذي يطوع اللحن لسلطان عبقريته، وابتكاره المفتوح على فضاءات الوحي يستنبت منه ما يضاف على عمارته لبنة". وتقدمت العلاقات الإعلامية في "حزب الله" بأحر التعازي إلى "عائلة الفنان الكبير الراحل زياد الرحباني وإلى جميع محبيه في لبنان والعالم العربي، برحيل هذه القامة الفنية الوطنية المقاومة بعد مسيرة حافلة بالعطاء والحب والإبداع".