الناصرة تترقب قرار وزارة الداخلية بعد جلسة الاستماع لرئيس وأعضاء البلدية
القيامة - تسود مدينة الناصرة حالة من الترقب عقب جلسة الاستماع التي عقدتها وزارة الداخلية، أمس الأول الأربعاء، في مدينة القدس، بشأن الأزمة الإدارية والمالية التي تعصف ببلدية الناصرة. وقد انعقدت جلستان منفصلتان: واحدة لرئيس البلدية، علي سلام، وأخرى لأعضاء المجلس البلدي، بحضور ممثلين عن قائمتي "الجبهة" و"ناصرتي"، بينما تغيّب أعضاء القائمة العربية الموحدة، واكتفوا بإرسال موقف مكتوب.
شريف زعبي: من حق أهل الناصرة إدارة شؤونهم بأنفسهم
وقال رئيس كتلة الجبهة، شريف زعبي، إن الجلسة تناولت الوضع "السيئ والخطير" الذي تمر به البلدية، مشيرًا إلى أن "ممثلي وزارة الداخلية حمّلوا الإدارة الحالية، وعلى رأسها رئيس البلدية، مسؤولية هذا الفشل". وأضاف زعبي أن وفد أعضاء المجلس البلدي دحض خلال الجلسة ادعاءات الوزارة، مؤكدًا أنهم قاموا بواجبهم من خلال الاستجوابات والمبادرات الهادفة إلى خدمة المدينة.
كما شدد زعبي على ضرورة "إجراء انتخابات جديدة في الناصرة بدلًا من تعيين لجنة خارجية"، معتبرًا أن "من حق أهل الناصرة إدارة شؤونهم بأنفسهم"، كما أكد تقديم خطة إشفاء شاملة للجنة الوزارية في سبيل النهوض بالبلدية.

أربعة سيناريوهات مطروحة للحل
وبحسب مصادر مطّلعة، فإن وزارة الداخلية تدرس أربعة مسارات محتملة: إقالة رئيس البلدية وأعضاء المجلس وتعيين لجنة خاصة لإدارة شؤون البلدية. إقالة رئيس البلدية فقط مع الإبقاء على الأعضاء. إقالة الأعضاء والإبقاء على الرئيس، كما حدث في بلدة فسوطة. منح فرصة أخيرة للبلدية، عبر تعيين محاسب مرافق ومطالبتها بتمرير الميزانية وتحسين الأداء .ومن المتوقع أن تُصدر وزارة الداخلية قرارها خلال أسبوع إلى أسبوعين، في ظل ترقب شعبي واسع لمصير أكبر مدينة عربية في الدولة.






