المطران عطا الله حنا: ان الحضور المسيحي العريق في هذه الارض هو اقوى من كل مخططاتهم
القيامة – استنكر سيادة المطران عطا الله حنا، رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس الاعتداءات الأخيرة على أديرة ومدارس الراهبات في الناصرة، وقال: "إننا نتساءل مع المتسائلين ماذا يحدث في مدينة البشارة ناصرة الجليل خلال الايام الاخيرة؟ حيث تم التهجم على دير الساليزيان وتهديد الراهبات المسالمات، واطلاق النار على مدرسة راهبات الفرنسيسكان وكذلك دخول شخص الى باحة كنيسة الموارنة حيث أقدم على افعال استفزازية لا يمكن القبول بها وتبريرها بأي شكل من الاشكال" .
وأضاف سيادته "ان الاحداث الثلاثة المتتالية في الناصرة لا نعرف اذا ما كانت مترابطة او متقاطعة فيما بينها، وهل هي تندرج في اطار مخطط هدفه اثارة النعرات الطائفية. ولكن ما وجب تأكيده الان بأن كل انسان عاقل في مجتمعنا ومن ابناء شعبنا يجب ان يرفض هذه التعديات وهذه الاستفزازات سواء كانت تستهدف دور العبادة او المؤسسات المسيحية او الاسلامية ".
ورفض المطران حنا "التطاول على الرموز الدينية كلها ونرفض اي عمل تحريضي استفزازي فيه عدم احترام للتعددية الموجودة في مجتمعنا، ونرفض بث سموم الكراهية والعنصرية والفتن بكافة أشكالها والوانها، ومن يقومون بهذه الأفعال وجب ادانتهم ورفض ما يقومون به واستنكاره لانه يسيء لثقافة المحبة والأخوة التي يجب ان نسعى جميعا من اجل تكريسها ونشرها في مجتمعنا" .
وبعد إعلانه عن تضامنه مع الذين تم التعدي عليهم في الناصرة قال: "من الواضح ان هنالك من يستهدفون الحضور المسيحي في هذه البقعة المقدسة من العالم، ليس فقط من خلال التعدي على دور العبادة وعلى رجال الدين بل الاخطر من ذلك هو سرقة الأوقاف المسيحية كما يحدث في باب الخليل وفي غيرها من الأماكن .تعددت الأساليب والأنماط والأوجه ولكن الهدف واحد وهو النيل من حضورنا المسيحي العريق والمجيد في هذه البقعة المقدسة من العالم ".
وخلص الى القول: "ان الحضور المسيحي العريق في هذه الارض هو اقوى من كل مشاريعهم ومخططاتهم واعمالهم المشبوهة".






