العالم يودع البابا فرنسيس بهيبة ووقار من الفاتيكان إلى بازيليك سانتا ماريا ماجوري في روما

القيامة – تمت صباح اليوم السبت 26 نيسان، مراسم جنازة البابا فرنسيس، بحضور عشرات من زعماء العالم وأفراد العائلات الملكية، والتي تضمنت قراءات وصلوات خاصة بحسب التقاليد الكاثوليكية. وجرى بعدها نقل نعش البابا في موكب مهيب وبطيء نحو بازيليك سانتا ماريا ماجوري في روما لإتمام مراسم الدفن.

العالم يودع البابا فرنسيس بهيبة ووقار من الفاتيكان إلى بازيليك سانتا ماريا ماجوري في روما

وغادر الموكب الفاتيكان، سالكاً طريقاً يمتد لمسافة 6 كيلومترات فوق نهر التيبر. واصل الموكب طريقه في وسط مدينة روما وصولاً إلى ساحة فينيسيا، ومروراً بجوار الكولوسيوم، قبل أن يتجه شمالاً ليصل إلى بازيليك سانتا ماريا ماجوري.

وقال مسؤولون محليون إنه جرى إرسال ثلاثة آلاف متطوع على امتداد الطريق لتوفير الإرشادات والمساعدة الطبية والماء للجمهور. كما لن يُسمح للجمهور بحضور مراسم دفن البابا داخل بازيليك سانتا ماريا ماجوري، على الرغم من أن الحشود قد بدأت بالتجمع خارجه.

ويُعد البابا فرنسيس أول بابا يدفن خارج الفاتيكان، منذ البابا ليو الثالث عشر، الذي توفي في عام 1903. وسوف تُجرى هنا صلوات قصيرة وخاصة (لن تُنقل على شاشات التلفزيون).

حرص البابا دائماً، في كل مرة كان يعود فيها إلى روما بعد رحلة خارجية، على زيارة بازيليك سانتا ماريا ماجوري.

إنه اختيار ملائم، إذ كان البابا فرنسيس مخلصاً جداً للعذراء مريم، وكانت بازيليك سانتا ماريا ماجوري أول كنيسة تُكرس لها عند إنشائها في القرن الرابع الميلادي.

وأعلن الفاتيكان في وقت سابق أنه سيكون بإمكان الجمهور زيارة قبر البابا فرنسيس اعتبارا من صباح يوم الأحد.