الرمـوز المستخدمة في شجرة الميلاد ومعانيهـا المسيحية

القيامة- هذه المادة ننقلها عن صفحة المطران عطالله حنا، أسقف سبسطية للروم الأرثوذكس، بمناسبة الأعياد الميلادية المجيدة، ولما تبينه من معان وشرح عن رموز شجرة الميلاد وزينة الميلاد، أعاده الله عليكم بالسلام والطمأنينة وراحة البال.

الرمـوز المستخدمة في شجرة الميلاد ومعانيهـا المسيحية

* النجمة :

هي الرمز السماوي للوعد. الله ارسل مخلصه للعالم ونجمة بيت لحم، كانت علامة الوعد لانها قادت المجوس الى مكان ولادة المسيح.

نور النجمة هو الذي قاد المجوس لعند يسوع، ويسوع هو نور العالم الذي يقودنا لملكوت الله.

توضع النجمة في البيت على رأس الشجرة أو زينة على سطح البيت، كإشارة لولادة المسيح .

* اللون الأحمر :

هو اللون الأول لعيد الميلاد، واستخدم من قبل المؤمنين الأوائل لتذكيرهم بالدم الذي سفك من قبل المسيح. المسيح أعطى حياته وسفك دمه من أجل ان نحصل على الحياة الأبدية.

* اللون الأخضر :

هو اللون الثاني لعيد الميلاد. الشجرة هي أجمل خلفية للزخرفة الحمراء. اللون الأخضر للأشجار دائمة الخضرة يبقى كما هو طول أيام السنة، الأخضر هو الشباب والأمل والتجديد وأكثر الألوان غزارة في الطبيعة الأوراق الإبرية الشكل لشجرة عيد الميلاد، تتجه نحو الأعلى وترمز الى الصلوات المتجهة نحو السماء.

* الجرس :

استعمل الجرس للعثور على الخروف الضال. سيدق الجرس لكل شخص ايضاً ليجد طريقه للآب ويعني ذلك الهداية والرجوع بالاضافة الى ذلك تؤشر الى اننا جميعاً أعزاء في عيون الله.

* الشموع والأضواء :

الشموع على شجرة الميلاد كانت تمثل تقدير الانسان للنجمة اما الان فتستخدم الأشرطة الضوئية لذكرى ميلاد المسيح. في الكثير من البيوت تضاء الشموع وهي تمثل نور الله.

* الربطة:

توضع على الهدايا لتذكرنا بروح الأخوة. هكذا يجب أن يكون الجميع مترابطين مع بعضهم البعض. هدية الحب والسلام للأبد هي رسالة هذا الرمز

* العكازة :

تمثل عصا الراعي. الجزء المعقوف أو الملتوي من العصا كان يستخدم لجلب الخروف الضال. اللون الأحمر والأخضر وبقية الالوان المستخدمة بشكل حلزوني ترمز الى أننا حراس الأخ الضال، كما تمثل العكازة الحرف الاول من اسم المسيح باللغة الانكليزية عند قلبها رأساً على عقب.

* الطوق أو الإكليل :

يرمز الى الطبيعة الخالدة للحب لا تنتهي ولا تتوقف، تذكرنا بحب الله اللامحدود لنا كما انها تذكرنا بالسبب الحقيقي والصادق لميلاد المسيح.

* بابا نويل:

الذي يعتبره الكثيرون شخصية وهمية كان لها أساس واقعي مستمد من شخصية" القديس نيقولاس أسقف ميرا المتوفي سنة 341م "، والذي لقب بصانع العجائب لكثرة العجائب التي أجراها الله على يديه، كما اشتهر بعمل الإحسان، وتوزيع الصدقات على الفقراء، فقد باع كل ما ورثه عن والديه ووزعه على المساكين، ومن وحي سيرته واهتمامه بالأحداث، اتخذ كشخص وهمي يوزع الهدايا في عيد الميلاد، وسمي "سانتا كلوز" أو بابا نويل، واسم "سانتا كلوز" جاء من اسمه بالإنكليزية سانت نيكولاس، وأول رسم لبابا نويل كان سنة 1862م وهو عبارة عن شخص صغير يبدو قزما يلبس ملابس حمراء وقبعة صغيرة، وله ذقن طويلة بيضاء.

* الشجرة:

هي رمز عرفته الشعوب القديمة، ففي روما كان الناس يزينون المنازل والشرفات بمناسبة الاحتفالات التي تبدأ بالأسبوع الأخير من العام، وفي أثينا كانت الاحتفالات تدور حول شجرة في منتصف المدينة تسمى شجرة العالم.

وانتقلت هذه العادة الى المسيحية وهي ترمز باخضرارها الى حياة المسيح الأولية، وفي يومنا هذا تحتفل معظم دول العالم بتزيين شجرة رأس السنة وهي العادة الأكثر شيوعاً .

* الهدايا:

جرت العادة أن يقدم الناس في عيد الميلاد هدايا متنوعة ترمز الى السيد المسيح "هدية الله للإنسان"، وترمز الى العطايا التي قدمها المجوس للطفل يسوع، وكانوا أول من قدم هدايا في العصر المسيحي، وبالنسبة لبطاقة الميلاد أنشأها كندول الإنكليزي سنة 1944 وعمت بعد ذلك معظم بلدان العالم .

* مذود القش:

تنازل إلهي الله قرر يتجسد ويشابهنا بطبيعتنا البشرية لكن بدون خطيئة واختار أن يكون مجيئه على هذا العالم بمغارة باردة بين الحيوانات ليعلمنا التواضع والمحبة الحقيقية تكون بالتضحية... ترك عرشه السماوي وحضن أبيه ونزل لعند البشر ليحمل خطايانا ويخلصنا.

* الرعاة :

الناس البسطاء الذين ينتظرون مجيء المسيح. المسيح جاء ليريح التعبانين الحزانى المتألمين ليأخد آلامهم ويعطيهم الفرح والسلام.

* المجوس:

ملوك ركعوا للملك دلالة على أن يسوع ملك الملوك الذي تكلم عنه الأنبياء وانتظرته البشرية قرونا طويلة .... كل الأرض بكل شيء فيها أحياء وجماد ستسجد وتبارك ملك السموات ربنا وإلهنا.

*الملائكة :

يرمزون إلى حضور الله الفعال بين الناس .

*القطن :

يرمز الى الثلج، فلا وجود أي معنى لاهوتي أو ديني له. أما الغاية من وجود القطن هو المعتقد الشعبي بميلاد المسيح في فصل الشتاء، كما ان منطقة بيت لحم هي منطقة جبلية، وتساقط الثلوج شيء طبيعي فيها. فيرمز القطن (الثلج) في معتقداتنا الشعبية الى الطهارة ونقاوة النفس، فالمسيح جلب معه الطهارة والنقاوة الى جانب الوفرة وكثرة الثمار.