البابا فرنسيس بدأ اليوم السبت زيارته الرسوليّة إلى مالطا
القيامة- بدأ قداسة البابا فرنسيس، صباح اليوم السبت 2/4/2022 زيارته الرسولية السادسة والثلاثين التي تحمله إلى مالطا، حاجًا على خطى القديس بولس الرسول، ووصل إلى مطار مالطا الدولي حيث كان في استقباله السفير البابوي في مالطا، المطران ألساندرو ديريكو وسفير مالطا لدى الكرسي الرسولي، فرانك زاميت ورئيس الجمهورية جورج ويليام فيلا وعقيلته،
وبعد تقديم الوفدين المرافقين رافق رئيس الجمهورية وعقيلته البابا إلى الصالة الرئاسية، وانطلقوا بعدها إلى القصر الرئاسي في وسط العاصمة في لافاليتا.
عقد لقاء خاص بين البابا ورئيس الجمهورية أعقبه تبادل للهدايا ولقاء مع عائلة رئيس الجمهورية وتوقيع للسجل الذهبي. وفي ختام اللقاء رافق رئيس الجمهورية الأب الأقدس إلى قاعة الوصفاء، حيث التقى برئيس الوزراء روبرت أبيلا مع أسرته لبضع دقائق، بعد ذلك، توجه رئيس الجمهورية والبابا ورئيس الوزراء إلى قاعة المجلس الأكبر حيث تمَّ اللقاء مع السلك الدبلوماسي والسلطات، وللمناسبة ألقى الأب الأقدس كلمة سلّط فيها الضوء على جزيرة مالطا، كـ "قلب المتوسط". لكن ليس فقط بسبب موقعها، وإنما لتشابك الأحداث التاريخية واللقاء بين الشعوب اللذين جعلا من هذه الجزر مركزاً للحيوية والثقافة والروحانية والجمال، وتقاطعَ طرقٍ عرف كيف يقدم الضيافة ويحقق التناغم مع شعوب قدمت من مناطق كثيرة.
وتخلل اللقاء كلمة لرئيس الجمهورية استهلها مرحبًّا بالأب الأقدس، وشاكرًا إياه على زيارته التي تعطي المزيد من الثبات للعلاقات الوثيقة والتاريخية بين مالطا والكرسي الرسولي، والتي نمت وتعززت مع مرور الوقت.







