الاتّحاد العام للكتّاب يحتفي بعشريّة فصليّته "شذى الكرمل" وتوزيع جائزة الاتّحاد للطلّاب الثانويّين المبدعين
القيامة - غصّت قاعة المدرسة الثانوية في كوكب أبو الهيجاء، السبت 22 شباط 2025، بالحضور الكبير من أعضاء الاتّحاد، وطلاب المدارس الذين شاركوا بجائزة الاتحاد مع أهاليهم، ومندوبين عن مدارسهم من مديري المدارس ومعلّمي اللغة العربية، من قرى ومدن البلاد المختلفة، أتوا للمشاركة بالاحتفاء الذي أقامه "الاتّحاد العام للكتاب الفلسطينيين- الكرمل 48" احتفاء بعشرية فصليّته؛ "شذى الكرمل" ولتكريم طلاب الثانويّات الذين شاركوا بجائزة الاتّحاد للكتابة.
افتتحت الاحتفال عضو الاتحاد الشاعرة فوز فرنسيس، وتولت العرافة مع الشاعرة حنان جبيلي – عابد. كانت الكلمة الأولى لرئيس المجلس المحلي في البلد المضيف، نضال الحاج فكلمة أخرى لمدير المدرسة الثانوية، المربي يوسف منصور.
وقدم الكاتب محمد علي سعيد، رئيس هيئة تحرير "شذى الكرمل" كلمة بمناسبة الاحتفاء بعشرية المجلة، خصّصها لتاريخ المجلّات الأدبية في البلاد وممّا جاء فيها: "وعن مجلّتنا أقول: الجسم يفنى والمال يذهب وتبقى الكلمة خالدة بنفسها ومخلِّدة لصاحبها عامّة ولكاتبها خاصّة، وقالت العرب: كلّ علم ليس في القرطاس ضاع، وسقط من الذاكرة... شذى الكرمل مجلّة أدبيّة ثقافيّة شاملة... تنشر المواد التي يكتبها أعضاء الاتّحاد وآخرين من أصدقائها المشتركين... تراعي الحدّ الأدنى في أدبيّة النصّ، وخاصّة للمبتدئين، وذلك دعمًا وتشجيعًا... مجلّة شذى الكرمل مستقلّة لا تنتمي إلّا لإطار الاتّحاد ورسالته الوطنيّة، وليست متعصّبة لأيّ مدرسة أدبيّة، ففيها من حيث المعنى والمبنى؛ التقليدي والمعاصر والحداثيّ.".
وألقى الشاعر زاهر بولس، عضو هيئة تحرير المجلّة كلمة أخرى قال: "نحن نحتفي اليوم بعشريّة شذى الكرمل والأمر ليس بديهيّا، انظروا حولكم حال صحافتنا! تبدو إلى زوال لكن لصالح ازدهار الصحافة الإلكترونيّة، وهذا بسبب المصاعب والمعيقات لا بسبب نقص الطاقات، ووراء ذلك معيق مستفيد. المجلّات الدوريّة تختفي إلّا أنّ "شذى الكرمل" لا تزال تنبض دوريّا منذ عشر سنين "مؤسّسة وعيّ وطنيّة" مستقلّة".
وفي احتفال ابداع الطلاب شاركت المدارس بكلمتين، كانت الأولى لمدير كلية الجليل المسيحية- عيلبون، المربي عزمي سرور أشاد فيها بالاتّحاد والمسابقة الأدبية التي أطلقها، ودوافع المدرسة في المشاركة كون الأمر يصبّ في توجهّات الكليّة وبرامجها على تحفيز الطلّاب للإبداع في شتّى المجالات. أمّا الكلمة الثانية فقد ألقتها المعلمة انصاف كنانِة، من كلية غرناطة الثانوية في كفركنا.
وتم تكريم الطلاب وعددهم 58 طالبا وطالبة من 25 مدرسة من بلدان مختلفة، استلم كل فائز خمس نسخ من الإصدار "البواكير"، الذي ضمّ نصوص الطلاب الذين قبلت نصوصهم، إضافة إلى مجموعات إصدارات مقدّمة من دار سهيل عيساوي للنشر، وكتاب "عجايب يا صندوق" تقدمة الكاتب زياد شليوط، سكرتير اتحاد الكتاب وعضو الأمانة العامة.




كما تمّ تكريم رئيس المجلس المحلي في القرية، ومدير المدرسة الثانوية والمكتبة العامة بمديرها السابق الكاتب مصطفى عبد الفتّاح، وتكريم الاعلامي حسام إدريس، صاحب مدوّنة "العين الساهرة" تقديرًا لجهوده ومشاركته الدائمة في توثيق نشاطات الاتّحاد.
أمّا كلمة الختام التلخيصيّة فقد ألقاها الكاتب مصطفى عبد الفتاح وكتتويج للاحتفال، تمّ تكريم الطلبة الذين حازوا على المراتب الخمس المتقدمة، بدرع تقديرية من الاتّحاد، ومجموعة كتب صادرة دار الحديث لصاحبها الزميل الكاتب فهيم أبو ركن. جاءت المراتب الخمس الأولى كالآتي:
المرتبة الأولى: بيلسان سليمان - ثانوية البخاري الشاملة عرابة.
المرتبة الثانية: دنيا عدوي - مدرسة اكسال الثانوية.
المرتبة الثالثة: أجوان يوسفين - الشاملة أ على اسم الشيخ صالح خنيفس.
المرتبة الرابعة: مايا خوري - كلية الجليل المسيحية عيلبون.
المرتبة الخامسة: زهرة مطر - ابن سينا الثانوية نحف.
تجدر الإشارة أنه تخلّل الاحتفال فقرتين موسيقيتين: الأولى للفنانة مي أعمر والعازف إبراهيم حريفة من معهد مي- ميّ أعمر يونس- عارة، أما الثانية فكانت لعضو الاتّحاد الفنان عماد فرّو والذي قدّم نشيدًا من كلمات عضو الاتّحاد الشاعر زهدي غاوي وتلحينه.












