الأخبار الخلفية للحرب الروسية – الأوكرانية

يتابع العالم بقلق تطورات العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا المستمرة منذ أسبوعين، وخشية انزلاقها نحو حرب واسعة بمشاركة دول وأطراف أخرى. وبينما يتابع الجميع التطورات العسكرية والسياسية ساعة بساعة، قليل منهم ينتبهون إلى الأخبار التي تتناول مواضيع تبدو ثانوية أو جانبية، بينما هي تقع في صلب الجبهة الخلفية التي افتتحها الغرب على روسيا وتطال الجوانب الاقتصادية والفنية والرياضية، في اجراءات لم يعهدها العالم من قبل حجما وقسوة، ونقدم فيما يلي مجموعة من الأخبار الخفية للحرب الخلفية التي يشنها الغرب على روسيا.

الأخبار الخلفية للحرب الروسية – الأوكرانية

طائرات إير باص توقع الاتحاد الأوروبي في ورطة مع روسيا

طلبت الشركات الأوروبية المؤجرة520  طائرة من نوع "ايرباص"، وتعمل في روسيا بعقود إيجار، من الشركات الروسية إعادة الطائرات وفسخ عقود الإيجار بسبب الحرب الروسية في أوكرانيا! وما كان من الشركات الروسية إلا أن أجابت الشركات الأوروبية بما يلي:

"حسناً سنفعل ولكن عليكم المجيء وأخذ الطائرات من مكان تواجدها في مطاراتنا، لأننا ممنوعون من الطيران في الأجواء الأوروبية. وعليكم تجهيز 520 طاقم ملاحة جوية وإرسالهم إلى روسيا لسحب الطائرات، والأخذ بعين الاعتبار أنكم وبعد فسخ العقود معنا ووصول الطواقم الى روسيا لسحب الطائرات ستصبح طائرات غير روسية، وسيكون ممنوعا عليها الطيران في الأجواء الروسية، لأننا حظرنا طائراتكم من استخدام أجوائنا، ولن ندفع لكم مستحقات العقود في شهر شباط وستكون مديونية روسيا عليكم كبيرة".

ماكدونالدز تنضم الى حملة وقف مبيعات الشركات الغربية في روسيا

انضمت ماكدونالدز وكوكا كولا وستاربكس إلى قائمة الشركات، التي أوقفت أنشطتها مؤقتا في روسيا. وأعلنت ماكدونالدز أنها أغلقت 850 مطعما معللة أن "هذه الخطوة جاءت ردا على المعاناة الإنسانية التي لا داعي لها والتي تظهر بوضوح في أوكرانيا".

وأوقفت عشرات الشركات البارزة عملياتها أو خدماتها في روسيا وسط عقوبات شديدة فرضتها دول غربية. ودخلت ماكدونالدز موسكو في عام 1990، مع اتجاه روسيا لفتح الاقتصاد، وجذبت آلاف المستهلكين لمنتجاتها.

وزير الزراعة الفرنسي يحذر من خطر أزمة الغذاء

حذر وزير الزراعة والغذاء الفرنسي، جوليان دينورماندي من أزمة غذاء عالمية هذا العام على خلفية الأوضاع في أوكرانيا. وأضاف أن الأحداث الجارية قد تؤدي إلى ارتفاع الأسعار، وهو ما سيكون له أيضا تأثير على علف الماشية.

وبحسب الموقع، فإن دولا مثل قطر ورواندا وقرغيزستان ومصر تعتمد بنسبة 80٪ على إمدادات القمح من روسيا، بينما تعتمد تركيا على 70٪. وفي هذا الصدد، دعا الوزير إلى اتخاذ خطوات لتلافي أزمة الغذاء في العام ونصف العام المقبل.

إيطاليا تصادر عقارات ويخوتاً لأثرياء مقربين من بوتين

أعلنت الشرطة الإيطالية عن مصادرة "فيلات" ويخوتاً بقيمة 140 مليون يورو على الأقل، تعود ملكيتها لأربعة من أثرياء روسيا، تم إدراجهم على قائمة عقوبات الاتحاد الأوروبي بعد الدخول الروسي لأوكرانيا.

وقال وزير الخارجية الإيطالي، لويجي دي مايو إن بلاده "تخطط لتجميد أرصدة بقيمة 140 مليون يورو (153 مليون دولار) تعود للنخب الروس".

ويعتقد أن الأثرياء الروس اشتروا عدداً من الفيلات في مواقع إيطالية مختارة على مدار العشرين عاما الماضية، وقالت المصادر إنه من المتوقع مصادرة المزيد من الأرصدة في الأيام المقبلة، حيث تطبق الدول الغربية عقوبات واسعة النطاق في محاولة لإجبار روسيا على الانسحاب من أوكرانيا.

وتلقت البنوك الإيطالية تعليمات من إدارة الاستخبارات المالية في بنك إيطاليا، بجميع الإجراءات المتخذة لتجميد أرصدة الأشخاص والكيانات المدرجة على قائمة الاتحاد الأوروبي.

دار أوبرا أمريكية تستبدل مطربة روسية بأخرى أوكرانية

أوقفت دار أوبرا "متروبوليتان" في نيويورك عروض آنا نتريبكو، المطربة الروسية المعروفة لهذا العام بعد 192 عرضا، بسبب دعمها للرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

وكانت نتريبكو ابنة  الخمسين عاما قد انتقدت الحرب في أوكرانيا، لكنها لم توجه أي لوم لبوتين، مما أثار حفيظة مدير الأوبرا الذي قرر عدم استدعائها خلال 2022، رغم اعترافه بأن "نتريبكو واحدة من أعظم المغنيات في تاريخ الأوبرا".

وعلقت نتريبكو على القرار قائلة: "أدعو روسيا لإنهاء الحرب. نحن بحاجة إلى السلام الآن. ليس الوقت مناسبا للموسيقى والغناء لذا لن أقدم أي عروض فنية في الوقت الحالي."

وسبق لنتريبكو أن كرمت بجائزة "فنان الشعب الروسي" من الرئيس بوتين شخصيا عام 2008، حيث التقطت لها صورة مع الرئيس الروسي آنذاك.

جدير بالذكر أنه سيتم استبدال نتريبكو بالمغنية الأوكرانية ليودميلا موناستيرسكا.

السوريون يردون الجميل لروسيا ويدعمون العملية العسكرية

أبدى أبناء الشعب السوري وجيشه تأييدا واضحا لسوريا في عمليتها العسكرية في أوكرانيا، وأعدت القناة الروسية تقريرا من محافظة حماة، التي تنتشر فيها قوات "الدفاع الوطني" الرديفة للجيش السوري، حيث أعرب المقاتلون عن دعمهم للجيش الروسي ورددوا شعار "روسيا.. سوريا".

 واصطفت عشرات السيارات التي تحمل الحرف “Z” كما في سيارات الوحدات الروسية التي تشارك في "العملية الخاصة" في أوكرانيا، الذي يعني (من أجل النصر).

 وتداولت صفحات سورية، صورة للممثل السوري، معن عبد الحق، وقد وضع إشارة “Z” على سيارته ليظهر دعمه الجيش الروسي من دمشق. كما أبدت غرفة صناعة دمشق وريفها دعم "العملية العسكرية" بوضع لافتات طرقية تحمل صور الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والرئيس السوري بشار الأسد.

بعد سوريا نقل مئات المقاتلين المأجورين إلى أوكرانيا

أفادت وكالة "سبوتنيك" بأنّ نحو 450 مسلحاً من جنسيات عربية وأجنبية، وصلوا إلى أوكرانيا للمشاركة في القتال ضد القوات الروسية، وذلك بعد أقل من 3 أيام فقط على مغادرتهم الأراضي السورية، مروراً بالأراضي التركية.

ولوحظ أنّ غالبية المسلحين الأجانب هم من كوادر الهيئة ممن لديهم سجل حافل بالمشاكل مع قياديين في "هيئة تحرير الشام"، وكانوا قد تعرضوا خلال الآونة الأخيرة إلى مضايقات شديدة وصلت حد السجن والتهديد بـإقامة الحدود، قبل أن تأتي هذه الفرصة كتسوية تناسب الطرفين.

وحول الإغراءات المادية، التي تمّ تقديم وعود بمنحها للمسلحين المغادرين، أكدت المصادر أنّ الرواتب التي سيحصل عليها المقاتل السوري ستتراوح بين 1200-1500 دولار، فيما نفت معرفتها بحجم ما سيتقاضاه المسلحون الأجانب.

"ايكيا" تعلق عملياتها فى روسيا وبيلاروس

أعلنت شركة "ايكيا" السويدية العملاقة للأثاث، إنها ستعلق أنشطتها في روسيا وبيلاروس، مما يؤثر على ما يقرب من 15 ألف موظف و17 متجرا و3 مواقع إنتاج.

وأوضحت الشركة في بيان لها "كان للحرب تأثير بشري هائل بالفعل. كما أدت إلى اضطرابات خطيرة في سلسلة التوريد وظروف التجارة. لكل هذه الأسباب، قررت إيكيا إيقاف عملياتها مؤقتا في روسيا".