أوساط عديدة تعبر عن دهشتها لقرار مديرة المدرسة الأسقفية الثانوية في شفاعمرو بالاستقالة من منصبها

القيامة- أصدرت "لجنة أصدقاء المدرسة الأسقفية الثانوية" في شفاعمرو، يوم أمس السبت بيانا جاء فيه: "تلقينا خبر استقالة المديرة الفاضلة المعطاءة نسرين عطالله، بأسف شديد لأنها انسانة أحبت طلابها وسعت دوما لتوفير ما استطاعت لهم بشتى الطرق، التي كان بامكانها تحصيلها. ونحن كلجنة كانت لنا جلسات عديدة معها حيث شعرنا بقوة عندما يلتقي الأهل ومتطلباتهم مع رغبة الادارة بتجهيز المدرسة بشتى الوسائل التي تصب بمصلحة الطلاب."

أوساط عديدة تعبر عن دهشتها لقرار مديرة المدرسة الأسقفية الثانوية في شفاعمرو بالاستقالة من منصبها

وأضاف بيان اللجنة قائلا: "كان هناك وعلى مدار سنتين تناغما رائعا واحتراما متبادلا، وشهدنا على المربية نسرين المديرة الطموحات العالية والرؤية الجديدة المختلفة، كونها أم ومربية أجيال ترى بطلابها أولادا وبناتا لها، آمنت وما زالت ان المدرسة هي البيت الثاني ان لم يكن الأول لكل طالب، وبناء على ذلك تبادلنا أفكارا كثيرة جزء منها قد تحقق وجزء ما زال قيد التخطيط والتنفيذ ..وجميعنا كنا وما زلنا نصبو لرفع مستوى المدرسة، ولكننا ورغم قرارها المفاجئ الا اننا نحترم ارادتها وظروفها، فمن هنا لا يسعنا الا ان نتمنى لها ان تكون قد اختارت ما يصب بمصلحتها، ونشكرها على انها ستستمر بعطائها كمدرّسة رائعة لطلابنا".

جاء هذا البيان يوما بعد اعلان المربية نسرين عطالله، مديرة المدرسة الأسقفية الثانوية في شفاعمرو عن رغبتها بالاستقالة من منصبها الذي استلمته قبل عامين، وذلك في رسالة إلى مطرانية الروم الكاثوليك مساء يوم أول أمس الجمعة. هذا وانتشر خبر استقالة المربية عطالله كالنار في الهشيم حيث عبرت أوساط عديدة وفي طليعتها جمهور الأهالي عن دهشتهم واستغرابهم لهذا القرار الذي لم يكن متوقعا.

وأشار مصدر مقرب لموقع "القيامة" بأن المسؤولين عن المدرسة لم يتوقعوا هذه الاستقالة وأنها جاءت بمثابة صدمة لهم، خاصة وانها جاءت مع انتهاء السنة الدراسية وبعد يومين من حفل تخريج طلاب الثاني عشر، ولم تكن هناك إشارات عملية له. وفي حديث مع مصدر آخر أكد لموقع "القيامة" أنه شعر بأن المربية نسرين تنوي ترك منصبها لأنه لم يعد بمقدورها تحمل الضغوطات ومشاق العمل لوحدها، لكن لم تكن التوقعات بأن تأتي الاستقالة بهذه السرعة.

وعلم موقع "القيامة" كذلك بأن منصب مدير المدرسة سيبقى شاغرا إلى أن يتم الاتفاق على تعيين مدير/ة جديد/ة، وأنه لا يوجد مرشحون حاليا لهذا المنصب. هذا وكانت المديرة نسرين عطالله قد شكرت إدارة مطرانية الكاثوليك على الثقة التي منحتها إياها لدى اختيارها مديرة قبل عامين، وأكدت على رغبتها بالعودة إلى ممارسة واجبها ودورها كمعلمة ومربية في المدرسة.