لذكراك جمال
الكاتب : أسيد عيساوي – طرعان
القيامة- الشاعر أسيد عيساوي، شاعر فلسطيني من الجليل من عشاق الرئيس والقائد جمال عبد الناصر، وهو عضو ناشط في "لجنة احياء ذكرى القائد جمال عبد الناصر" في البلاد، ويحرص على زيارة ضريح الزعيم سنويا، واليوك كتب في ذكرى ميلاده الـ104 هذه القصيدة.
لذكراك أبا الثوار
أبا الثوار تقبل سلامي
مني أنا الفلسطيني الدامي
جئت طاويا صفحات العمر العليل
في يوم ميلادك الاربع بعد المائة
جئت احتفي بميلادك السامي
ابعثه لك على صهوة الريح الشمالي
فهل تقبله من محب لك على الدوام؟
أبا الثوار
هل تسمعنا بمنشية البكري؟
يا ريسي وعنواني وأمامي
هل تسمعني وأنا بأرض الغوالي
الأرض التي بذلت لأجلها كل غالي
جئناك من بلد أحبك
أعطى دون الغير لأبناء له
اسمك
تحدى كل أعدائك الكثر
ووضع بالعالي رسمك.
أبا الثوار سامح دمعا
توقف عن الجري لذكراك
سامح دما لم يعد يبذل
كالدم الذي سال في نجفا
من جسمك ..
جئنا هاهنا اليوم
نقولها بلسان لا تأتأة به
نحن سنبقى أبد الدهر
نتمسك بفكرك .
جئنا الى هنا الى هذا الميدان
لنقول إننا لم نزل نحبك
فهل تقبلنا؟
هل تصدقنا نحن الملايين
الذين سرنا بأجرك
يوم ركبت الحدباء ونحن ننحبك
فلماذا استعجلت الركوب؟
لماذا قبلت لشمسك بالغروب
اننا بعدك كالملح الذي يذوب
فكبارنا يا ريس خانوا العيش والملح
وأصبحوا مطايا لمن يرغب الركوب
أبا الثوار سامح اكثرنا
فهم لا يفقهون، سامحهم فهم يجهلوك
لكن .نحن ..نحن سنبقى
نسير على دربك حتى الرشد يؤوب


الشاعر أسيد عيساوي في ضريح الزعيم جمال عبد الناصر في القاهرة يقرأ الفاتحة على روحه، وفي الأولى مع كريمته الدكتورة هدى عبد الناصر





