كنيسة القديس يوسف للاتين في شفاعمرو تحيي ذكرى كاهنها المرحوم ميشيل دي ماريا

القيامة - أحيت كنيسة القديس يوسف للاتين في شفاعمرو، صباح اليوم الأحد الموافق 22/2/2026 الذكرى السنوية الـ27 لوفاة خادمها الأسبق الأب المرحوم ميشيل دي ماريا المعروف بلقبه (خوري الرامة)، الذي توفي يوم 23 شباط عام 1999، ودفن جثمانه في مدافن البطريركية اللاتينية في القدس.

كنيسة القديس يوسف للاتين في شفاعمرو تحيي ذكرى كاهنها المرحوم ميشيل دي ماريا

وأعلن قدس الأب رامز الطوال، كاهن رعية اللاتين عن تكريس قداس اليوم لروح الأب المرحوم ميشيل دي ماريا، ونوه إلى ما تمتع به من خصال في عظة القداس. وفي نهاية القداس دعا جمهور المؤمنين إلى المكوث في الكنيسة/ القاعة، لسماع شهادة ونبذة عن الأب الراحل.

وقدم الكاتب زياد شليوط، مركز اللجنة الثقافية في الرعية كلمة شاملة عن حياة الأب ميشيل دي ماريا، مقدما نبذة سريعة عن حياته، وتوقف عند سنوات خدمته في الرامة وشفاعمرو والتي امتدت قرابة نصف قرن، وعن خصاله وتقشفه، واستذكر بناء القاعة والحضانة في الرعية في فترة خدمته وسهره على إتمام البناء والشروع في العمل فيهما.

كما توقف شليوط، رئيس تحرير موقع "القيامة" عند القوى الروحية الخاصة التي تمتع بها الأب ميشيل، حيث لجأ إليه المئات من الأشخاص لمساعدتهم في معرفة أمراضهم أو العثور على أحباء لهم أو أغراض ثمينة، كما استذكر استعانة قيادة الجيش به لمعرفة مكان وجود الغواصة البحرية الاسرائيلية "دكار" التي تم تدميرها بعد حرب حزيران 1967، وكذلك في العثور على جثة أحد قادة الجيش في الشمال وغيرها، كما ذكر التقرير الصحفي الذي أعدته صحيفة "حدشوت" الاسرائيلية المحتجبة عنه في العام 1984.

وفي ختام كلمته شكر الأستاذ زياد شليوط كاهن الرعية الأب رامز الطوال على تعاونه وعدم تردده في احياء ذكرى كاهن مميز خدم الرعية الى جانب كهنة عديدين. هذا وشكر أبناء الرعية ابن رعيتهم الكاتب زياد على ما قدمه واستذكروا معه بعد القداس العديد من القصص النادرة عن الأب ميشيل التي عرف بها واشتهر باسم (خوري الرامة).