البابا فرنسيس يغادر المستشفى ويتوجه إلى بازيليك القديسة مريم الكبرى
عقب تحيته المؤمنين من شرفة غرفته غادر قداسة البابا فرنسيس مستشفى جيميلي، والذي كان قد توجه إليه في ١٤ شباط فبراير. وقبل العودة إلى الفاتيكان، وتحديدا إلى بيت القديسة مرتا حيث تنتظره فترة راحة ونقاهة، أراد الأب الأقدس التوجه إلى بازيليك القديسة مريم الكبرى،
حيث أعطى البابا الكاردينال رولانداس مكريكاس، رئيس أساقفة البازيليك باقة من الزهور ليضعها أمام أيقونة العذراء خلاص الشعب الروماني، وذلك حسبما ذكرت دار الصحافة التابعة للكرسي الرسولي.

البابا فرنسيس يطل من شرفة غرفته في المستشفى
تحية قصيرة طال انتظارها، وإطلالة مرجوة منذ فترة. إنها اللحظات القليلة التي تلت منتصف نهار اليوم الأحد ٢٣ آذار مارس بدقائق قليلة والتي وجه خلالها البابا فرنسيس من شرفة غرفته في مستشفى جيميلي التحية إلى المؤمنين المحتشدين في باحة المستشفى وهم حوالي ٣ آلاف شخص. ولم ينطق قداسته سوى بكلمات قليلة حيث شكر الجميع ثم وجه التحية في لفتة منه إلى سيدة تحمل زهورا صفراء لمحها وسط الحاضرين، ثم بارك البابا الجميع.






