البابا فرنسيس: في عيد الميلاد لهذا العام لنفكر في الأرض المقدسة
القيامة - استقبل قداسة البابا فرنسيس، أمس السبت، في قاعة بولس السادس بالفاتيكان شخصيات وعاملي المغارة الحيّة لبازيليك القديسة مريم الكبرى. وللمناسبة وجّه الأب الأقدس كلمة رحّب بها بضيوفه وقال:
"تحافظ بازيليك القديسة مريم الكبرى على ذخيرة مهد يسوع، وبالتالي فهي ترتبط بشكل خاص ببيت لحم وبالمغارة. وفي الواقع، هي تحافظ أيضًا على المجموعة النحتية لأرنولفو دي كامبيو، التي أرادها البابا نيكولو الرابع، والتي تعتبر أول مغارة في تاريخ الفن. ولهذا السبب أريد أن أشارككم فكرتين فقط، لكي ترافقانكم خلال اليوم".
وأضاف الحبر الأعظم يقول: "لإخوتنا وأخواتنا في بيت لحم، بيت لحم اليوم. وبطبيعة الحال، يمتد الفكر إلى جميع سكان الأرض التي ولد فيها يسوع، وعاش، ومات، وقام. نحن نعلم ما هو الوضع بسبب الحرب، نتيجة صراع يستمر منذ عقود. لذا يجب أن تعيشوا هذا المشهد الذي ستقدمونه في تضامن مع هؤلاء الإخوة والأخوات الذين يتألّمون كثيرًا. بالنسبة لهم، سيكون عيد الميلاد عيد ألم وحداد، بدون حجاج، وبدون احتفالات. ونحن لا نريد أن نتركهم بمفردهم. لنكن قريبين منهم بالصلاة والمساعدة الملموسة وكذلك بمشهد المغارة الحيّة الذي ستقدمونه والذي يذكر الجميع بأن آلام بيت لحم هي جرح مفتوح للشرق الأوسط والعالم أجمع. في عيد الميلاد لهذا العام لنفكر في الأرض المقدسة".







