إحياء الذكرى الـ 46 ليوم الأرض بمهرجانين في النقب والبطوف

القيامة - دعت لجنة المتابعة العليا للمواطنين العرب، الى المشاركة في إحياء ذكرى يوم الأرض الـ46 حيث تقرر أن يتم ذلك بمهرجانين مركزيين: الأول اليوم السبت في النقب، والثاني يوم الأربعاء 30 آذار في بلدة دير حنا في مثلث يوم الأرض في البطوف.

إحياء الذكرى الـ 46 ليوم الأرض بمهرجانين في النقب والبطوف

 وحذرت المتابعة، في بيانها، من الأخطار المتشعبة المتزايدة على أهل النقب وفي بلداتهم، والتي تهدف لتطبيق المشروع السلطوي الأساسي لـ تجميع أكثر ما يمكن من فلسطينيين على أقل ما يمكن من أرض، وسلب عشرات آلاف الدونمات من الأراضي، منها ما سيكون تحت غطاء “الاعتراف” ببعض القرى. وحذرت من استفزازات المستوطنين وقوات الاحتلال، في شهر رمضان المبارك المقبل، كما حدث في العام الماضي على وجه الخصوص، والتي هدفت لتنغيص فرحة الشهر على المقدسيين وزوار القدس.

كما دعت المتابعة الى وضع برنامج كفاحي للتصدي لمخطط مستوطنة حريش، الذي يتوغل أكثر فأكثر ليحاصر بلدات المثلث الشمالي، ويمنع توسعها وتطورها، إلى جانب الوقوف مع اللجنة القطرية لرؤساء السلطات المحلية العربية، ضد مخطط تقليص صلاحيات السلطات العربية وخاصة في ما يتعلق بإقرار المناقصات للمشاريع. كما أكدت المتابعة على ضرورة تصعيد النضال في مواجهة استفحال الجريمة والعنف.

وفي سياق متصل دعت لجنة متابعة قضايا التعليم العربي، في رسالة عممتها على المؤسسات التربوية وعلى السلطات المحلية ولجان الأهالي،" إلى إحياء الذكرى الـ 46 ليوم الأرض الخالد ، والتحدث مع الطلاب حول قضايانا المتعلقة بالأرض والهوية وتاريخ شعبنا وأيامه المختلفة، والتربية على الانتماء وحب بلادنا في مؤسساتنا التربوية كافة، ابتداء من رياض الأطفال ولغاية المراحل المدرسية العليا، وكذلك في التربية المكملة واللامنهجية وكليات التربية، مؤكدة أن هذا "واجبنا تجاه أنفسنا وتجاه بناتنا وأبنائنا كما أنه حق لنا ومركب أساس في العمل التربوي المهني والهادف".

 ودعت اللجنة إلى تخصيص ساعات لهذا الموضوع، وتنظيم أنشطة تربوية عميقة، لتساهم في تعريف الطلبة على أحداث يوم الأرض ومعانيه وشهدائه وأثره، وعلى نضالات حالية يخوضها مجتمعنا ومتعلقة بالأرض والبقاء والبناء والتطوّر (قضية الأهل في القرى مسلوبة الاعتراف في النقب كمثال) وفي تعميق الانتماء وحب بلادنا ووطننا الذي لا وطن لنا سواه".

وأكدت اللجنة أن "العمل التربوي السليم الذي يهدف للتوعية السياسية وتعزيز الهوية والانتماء، والتربية على القيم ودراسة تاريخنا ومناقشة قضايا متعلقة بالهوية الوطنية، لا يقتصر على نشاطات منفردة لمرة واحدة، وعليه نؤكد أنه إلى جانب إحياء ذكرى المناسبات الوطنية من الضروري دمج هذه المضامين في جميع مركبات العملية التربوية ".