130 فنانًا ومبدعًا عالميا يدينون مقتل الصحفية شيرين أبو عاقلة

القيامة - دان نحو 130 فنانًا ومخرجًا من المشاهير العالميين والمحليين، في رسالة مفتوحة، الجرائم الإسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني، واستمرار الصمت الدولي حولها، مطالبين بالتحقيق في جريمة اغتيال الصحفية شيرين أبو عاقلة، التي استشهدت الأسبوع الماضي.

130 فنانًا ومبدعًا عالميا يدينون مقتل الصحفية شيرين أبو عاقلة

ومن بين الفنانين العالميين الموقعين على بيان الادانة: مؤسس فرقة بينك فلويد العالمية، الموسيقار العالمي روجير واترز والممثلون، مارك روفالو، تيلدا سوينتون، سوزان ساراندون، ستيف كوغان، ميريام مارغوليس وصانعو الأفلام اساف كاباديا، كين لوتش، مايك لي، المناضلة الامريكية البارزة أنجيلا ديفيس والكاتبة الهندية البارزة ارونداتي روي، الكاتبة والناشطة الأميركية نعومي كلاين، المخرج بيتر غبريئيل ولاعب كرة القدم السابق إريك كانتونا، ومن بين الفنانين الفلسطينيين الموقعين: المخرج هاني أبو أسعد، والممثلان صالح بكري، وآدم بكري، حيث عبروا عن "استيائهم الكبير" من مقتل الصحفية، التي كانت ترتدي سترة صحفية عليها علامات واضحة.

وقال البيان المشترك: "نشعر بالاستياء الكبير إزاء قتل قوات الاحتلال الإسرائيلي الصحافية الفلسطينية شيرين أبو عاقلة أثناء عملها وهي ترتدي سترة صحفية واضحة المعالم، لتبلغ عن اقتحام القوات الإسرائيلية لمدينة جنين المحتلة يوم الأربعاء الماضي. بينما نحزن على خسارتها، ندعو إلى المساءلة الكاملة لمرتكبي هذه الجريمة وكل من شارك في السماح بها".

وأضاف الموقعون: "إن الهجوم الذي شنته القوات الإسرائيلية المدججة بالسلاح على المعزين الفلسطينيين زاد من فزعنا ورعبنا. حيث قام الجنود بضرب وركل المشيعين وحمَلة النعش في ساحة مستشفى القديس يوسف في القدس الشرقية المحتلة، لمنعهم من حمل نعش أبو عاقله والتوجه إلى الكنيسة لحضور مراسم الجنازة المخطط لها".

وتساءل الفنانون: ما الذي نفهمه من الوقاحة والقسوة في هذا الهجوم على كرامة الإنسان؟

وأكد الفنانون على أنّ "مقتل شيرين أبو عاقلة هو انتهاك جسيم للقانون الدولي الإنساني واعتداء على الصحافة وحرية التعبير"، مشيرين إلى أنّ "خبراء الأمم المتحدة وخبراء حقوق الإنسان الدوليون يقولون إنها قد تشكل جريمة حرب ويجب أن تخضع لتحقيق دولي مستقل وشفاف".