تكريم الأخ طلال مسلم والأخ رائد حداد في ختام مؤتمر الكشاف الكاثوليكي في موناكو بوسام القديس جاورجيوس
الكاتب : المركّز الإعلامي لمنظمة الكشاف الكاثوليكي
وسط أجواء إيمانية احتفالية ملؤها الرجاء والشكر، شهدت إمارة موناكو اختتام أعمال المؤتمر الكشفي الكاثوليكي العالمي الذي عُقد بين 26 و30 تشرين الثاني 2025، بمشاركة وفود من رجال الدين الكاثوليك والمنظمات الكشفية الكاثوليكية حول العالم. وقد توَّج المؤتمرَ قدّاسٌ ختامي مهيب حمل طابع الامتنان لمسيرة الخدمة التربوية والروحية التي تُقدِّمها الحركة لمئات الآلاف من الشبيبة في العالم.
وفي لحظة مفعمة بالفخر الكنسي والإنساني، مُنح الأخ طلال شفيق مسلم، رئيس منظمة الكشاف الكاثوليكي في اسرائيل والأخ رائد يوسف حداد، المُركز العام للمنظمة وسام القديس جاورجيوس، وهو أرفع وسام عالمي تمنحه المنظمة الكشفية الكاثوليكية تقديرًا لقيادةٍ مسنودة بالإيمان، وعملٍ دؤوبٍ في تربية الأجيال الشابة على روح الإنجيل، وخدمة المجتمع، والالتزام العميق بقيم الحركة الكنسية والكشفية.
هذا الوسام، الذي لا يُمنح إلا لقادة قدّموا نموذجًا يُحتذى به في التفاني والعطاء، جاء اعترافًا رسميًا بمسيرة طويلة من الخدمة في ربوع الكنيسة، ومحيطها ودعم الرسالة التربوية التي تجمع بين النمو الروحي، المسؤولية الاجتماعية، والتنشئة على القيم في إطار الحياة الكشفية.


وقد تميز المؤتمر بمحاور تربوية وروحية عميقة ركّزت على: تجديد رسالة القيادة المسيحية في عالم يشهد تغيرات متسارعة. تعزيز الهوية الروحية للقادة الشباب وربط العمل الكشفي بالمسيرة الإيمانية. تشجيع التعاون بين الجمعيات الكاثوليكية وتطوير برامج مشتركة تخدم الشبيبة في مختلف البلدان. إعادة التأكيد على دور الكشاف كأداة خدمة وشهادة في قلب المجتمع والكنيسة.
إن هذا التكريم العالمي يُعدّ علامة مضيئة في مسيرة المنظمة الكشفية الكاثوليكية في بلادنا، ورسالة رجاء تؤكد أنّ الخدمة المتواضعة، حين تُقدَّم بمحبة وإيمان، تجد صداها في الكنيسة الجامعة، وتثمر بركات تمتد إلى الأجيال المقبلة.
وتتقدم أسرة منظمة الكشاف الكاثوليكي بأحر التهاني للأخوين طلال ورائد، داعيةً لهما دوام الصحة والقوة لمواصلة الرسالة، ليبقيا شهادة حيّة لروح القديس جاورجيوس: الشجاعة، الإيمان، والخدمة بلا حدود.








