البابا لاوُن الرابع عشر يتحدث بصراحة إلى الصحفيين خلال توجهه إلى أنغولا
خلال الرحلة الجوية التي حملته إلى العاصمة الأنغولية لواندا، أمس السبت ١٨ نيسان، مختتما زيارته الرسولية إلى الكاميرون تحدث قداسة البابا لاوُن الرابع عشر إلى الصحفيين. وتوقف أولا عند زيارته التي انتهت للتو إلى الكاميرون واصفا إياها بالهامة جدا، وأشار إلى أن هذا البلد يمثل قلب أفريقيا سواء الناطقة بالانجليزية أو بالفرنسية حيث هناك حوالي ٢٥٠ من اللغات والاثنيات، كما ولدى الكاميرون غنى كبير وفرص كبيرة، لكن هذا البلد يمثل من جهة أخرى الصعوبة التي نجدها في أفريقيا كلها، التوزيع غير العادل غالبا للثراء.
أعرب قداسة البابا بعد ذلك عن سعادته على مسار الزيارة الرسولية حتى الآن، وذكَّر بأنها بدأت في الجزائر التي ترتبط بالقديس أغسطينوس وذكَّر أيضا بالصرح الذي باركه الجمعة في جامعة أفريقيا الوسطى الكاثوليكية في يواندي في الكاميرون والذي يمثل القارة الأفريقية وفي وسطها القديس أغسطينوس. وأضاف البابا أنه جاء إلى أفريقيا كراعٍ قبل كل شيء، كرأس الكنيسة الكاثوليكية، كي يكون قريبا من جميع الكاثوليك في أفريقيا بكاملها والاحتفال معهم وتشجيعهم ومرافقتهم.
ثم توقف البابا لاوُن الرابع عشر عند ما وصفها بأبعاد أخرى لزيارته الرسولية وتحدث عن لقاء إيجابي جدا مع مجموعة من أئمة الكاميرون من أجل مواصلة تعزيز الحوار والأخوّة من خلال الفهم والاستقبال وبناء السلام مع أشخاص من كل الأديان مثلما فعلنا في أماكن أخرى، قال قداسته، ومثلما فعل البابا فرنسيس خلال حبريته.
أراد الأب الأقدس بعد ذلك الحديث عما وصفه بقراءة غير دقيقة للأحداث وذلك بسبب ما نتج حين وجه الرئيس الأمريكي بعض الملاحظات حولي في أول أيام الزيارة، قال البابا. وتابع أن الكثير مما كُتب منذ ذلك اليوم كان تتابعا لتعليقات في محاولة لتحليل ما قيل. وأعطى البابا هنا مثلا فقال إن الكلمة التي وجهها خلال لقاء الصلاة من أجل السلام قبل يومين كانت قد أُعدت قبل أسبوعين أي قبل تعليق الرئيس الأمريكي حولي وحول رسالة السلام التي أنشرها، وفُسرت هذه الكلمة وكأنها محاولة مني للتجادل مع الرئيس وهذا امر ليس في اهتمامي على الإطلاق.







