البابا فرنسيس يتسلم جائزة "إنها الصحافة" لشجاعته في استخدام الحوار

القيامة - استقبل البابا فرنسيس يوم أمس السبت ٢٦ آب، وفد جائزة "إنها الصحافة" لمناسبة تسليم قداسته الجائزة. وعقب ترحيبه بالجميع ذكر قداسته إنه وحتى قبل أن يصبح أسقف روما كان لا يحبذ تلقي الجوائز إلا أنه قبل هذه الجائزة انطلاقا من الحاجة إلى اتصالات بَناءة

البابا فرنسيس يتسلم جائزة "إنها الصحافة" لشجاعته في استخدام الحوار

تدعم ثقافة اللقاء لا الإقصاء، السلام لا الحرب، الانفتاح على الآخر لا الأحكام المسبقة. وتابع قائلا لضيوفه إنهم من الأسماء الهامة في الصحافة الإيطالية مضيفا أنه يريد أن يُعرِّفهم برجاء له وأيضا أن يطلب منهم المساعدة.

ثم تحدث البابا فرنسيس عن هذه اللحظة التي تشهد الكثير من التكلم والقليل من الإصغاء، وقال إن الكنيسة وفي هذه اللحظة قد بدأت مسيرة لإعادة اكتشاف كلمة "معًا"، السير معا والتساؤل معا والأخذ على العاتق معا وذلك في تمييز جماعي هو بالنسبة لنا الصلاة ومثلما فعل الرسل الأوائل.

 وتابع الأب الأقدس أنه يدرك أن الحديث عن سينودس حول السينودسية قد يبدو غير هام بالنسبة للرأي العام، إلا أن ما حدث خلال السنة الأخيرة والذي سيتواصل في الجمعية العامة القادمة ثم في مرحلة ثانية سنة ٢٠٢٤ هو أمر هام بالفعل بالنسبة للكنيسة. وأراد قداسته التذكير في هذا السياق بأن هذه المسيرة قد بدأها البابا بولس السادس في ختام المجمع الفاتيكاني الثاني حين أسس أمانة سينودس الأساقفة، وذلك لأنه قد لاحظ عدم تطبيق السينودسية في الكنيسة الغربية على عكس الكنيسة الشرقية التي تتميز بهذا البعد.

وتجدر الإشارة إلى ما جاء في بيان لمنظمي مبادرة منح الجائزة لقداسة البابا فرنسيس حيث تم التعريف بمبررات هذا القرار. وذكر البيان في البداية أن اختيار منح الجائزة للبابا فرنسيس يتماشى بشكل تام مع أهداف الصحفيين الذين أسسوا هذه الجائزة سنة ١٩٩٥، وهم أربعة من كبار الصحفيين الإيطاليين: إندرو مونتانيلي، إنزو بياجي، جورجو بوكا وجانكارلو أنيري. وأشار البيان إلى هذه الأهداف إلا وهي مساعدة الصحافة على أن تكون أكثر وعيا بدورها كتعبير حر وبإسهامها في بناء العدالة من خلال خدمة الحقيقة. وأضاف البيان أن البابا فرنسيس يُعبِّر من خلال رسالته، وكصوت وحيد، عن شجاعة استخدام الحوار لقول كلمات سلام. ويشكل اختيار منح الحبر الأعظم الجائزة علامة هامة لعالم الإعلام وخاصة للأجيال الشابة من الصحفيين.