المجلس المحلي للروم الأرثوذكس في القدس يستنكر جريمة الكرك الارهابية

القدس- يدين المجلس المحلي للروم الأرثوذكس في القدس بأشدّ العبارات الجريمة الإرهابية التي استهدفت حرم كنيسة قرية حمود في محافظة الكرك الأردنية، ويعبّر عن بالغ الحزن والأسى لسقوط ضحاياها، ويعرب في الوقت نفسه عن تضامنه الأخوي الكامل مع الأردن وشعبه الشقيق في مواجهة الإرهاب وكل محاولات المساس بأمنه واستقراره.

المجلس المحلي للروم الأرثوذكس في القدس يستنكر جريمة الكرك الارهابية

إن هذه الجريمة النكراء هي اعتداء على حرمة الحياة الإنسانية، وعلى قيم الإيمان والمحبة والعيش المشترك التي تجمع أبناء شعبينا اردنيين وفلسطينيين ومسلمين ومسيحيين. وإن استباحة الدماء وترويع الآمنين لا يمكن تبريرهما بأيّ ذريعة، ولا يمتّان إلى دين أو خُلُق أو ضمير إنساني.

ومن القدس، مدينة الصلاة والرجاء، نؤكد أن وجع أهلنا في الأردن هو وجعنا، وأن المصاب الذي أصاب الكرك يمسّنا جميعًا، وبما يجمع شعبينا الفلسطيني والأردني من أواصر الأخوّة والتاريخ والمصير المشترك. ونحن على ثقة بأن وحدة الأردنيين وتماسكهم سيُفشلان مساعي الفتنة والكراهية.

وإذ يستنكر مجلسنا المحلي هذا النهج التكفيري الظلامي فانه يتقدّم من الأردن الشقيق ملكا وبرلمانا وحكومة وشعبا، ومن الوكيل البطريركي للروم الأرثوذكس في عمان وجميع توابعها، المطران خريستوفوروس ومن عائلات الضحايا، بأصدق مشاعر التعازي والمواساة والتضامن، سائلًا الله أن يتغمّد الشهداء برحمته، وأن يمنح ذويهم الصبر والعزاء، وأن يشمل الجرحى بالشفاء العاجل، ويحفظ الأردن وأهله من كل سوء.

المجلس المحلي للروم الأرثوذكس في القدس