المتابعة والقطرية تقرران اضراب في السلطات العربية غدًا ردا على استهداف رئيس بلدية عرّابة واللجنة الشعبية
عقدت لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية اجتماعًا طارئًا في مبنى بلدية عرّابة، في أعقاب جريمة إطلاق النار التي استهدفت رئيس البلدية الدكتور أحمد نصّار ورئيس اللجنة الشعبية الدكتور أنور ياسين. وشارك في الاجتماع عدد من رؤساء السلطات المحلية العربية، وقيادات سياسية وشعبية، إلى جانب ممثلين عن الأطر والهيئات الجماهيرية.
وأعلنت لجنة المتابعة ورؤساء السلطات المحلية عن الإضراب احتجاجًا على الجريمة، مؤكدين أن هذه الخطوة تأتي تنديدًا بتصاعد العنف والجريمة في المجتمع العربي، ومطالبةً باتخاذ خطوات جدية وحاسمة لمكافحة انتشار السلاح ومنظمات الإجرام، داعين إلى أوسع مشاركة في الإضراب وتعزيز الحراك الجماهيري للضغط من أجل توفير الأمن في البلدات العربية.

الدكتور أحمد نصار، رئيس البلدية

الدكتور أنور ياسين، رئيس اللجنة الشعبية
وشهد الاجتماع مشاركة واسعة من رؤساء السلطات المحلية والقيادات السياسية والاجتماعية، الذين أكدوا تضامنهم مع مدينة عرّابة وقيادتها المحلية، معبرين عن استنكارهم الشديد للجريمة التي وصفوها بأنها اعتداء خطير على العمل البلدي والجماهيري في المجتمع العربي.
وأكد المشاركون أن استهداف رئيس بلدية منتخب يشكل تجاوزًا خطيرًا لكل الخطوط الحمراء، ويمس باستقرار المجتمع العربي وأمنه، مشددين على ضرورة توحيد الجهود لمواجهة آفة العنف والجريمة التي تتفاقم في البلدات العربية.
سعيد ياسين لموقع "القيامة": هناك من يسعى لفرض رغباته على إدارة البلدية

وفي حديث هاتفي مع النقابي والكاتب سعيد ياسين، شقيق الدكتور أنور أكد سعيد لموقع "القيامة" بأن اصابة شقيقه ورئيس البلدية "جاءت طفيفة والحمد لله، حيث أصيبا برصاص في الأطراف السفلى ولا يوجد خطر على حياتهما". ونوه ياسين إلى أن "شقيقي أنور انسان مسالم وليس له أعداء وكذلك رئيس البلدية أحمد، ويبدو أن هناك من يسعى لفرض رغباته على إدارة البلدية والتلاعب بمناقصات لصالحه".






