20 عاما من العطاء ودعم العائلات المستورة في شفاعمرو يقوم بها الكشاف المسيحي في موسم الميلاد سنويا

زار موقع القيامة، سرية الكشاف المسيحي في شفاعمرو، قبل يومين من عيد الميلاد المجيد، وكانت الزيارة خاصة بمشروع دعم العائلات المستورة، الذي يشرف عليه رئيس سرية الكشاف السابق، زياد جروس منذ عشرين عاما ويساعده في ذلك نائب رئيس السرية، زهير بولس.

20 عاما من العطاء ودعم العائلات المستورة في شفاعمرو يقوم بها الكشاف المسيحي في موسم الميلاد سنويا

عندما دخلنا الى المخزن الخاص بالحملة، وجدنا (أبو سليم) زياد جروس منهمك في إعداد قوائم بالطرود الغذائية التي يجب أن توزع في تلك الليلة، واحد الشباب يساعده، وأخذ يحضر المتطوعون بسياراتهم لتوزيع الطرود على البيوت والعائلات المستورة، وبعدما انطلقت السيارات حضر آخرون لمساعدة (أبو سليم) على تعبئة طرود المواد التموينية. وخلال حديثنا مع زياد لم يتوقف هاتفه عن الرنين، هذا يسأل عن بيت ما، وآخر يستفسر عن شأن ما.

ويبادر زياد بالحديث وكأنه أدرك ما سنسأل عنه: "كما ترى فان الحمل ازداد علينا هذا العام، بعد جائحة الكورونا التي ما زلنا نعاني من آثارها، وتصلنا طلبات من عائلات كثيرة للمساعدة، حتى أن العدد فاق ما هو متوقع". وأردف أنهم سيعملون على القيام بالواجب بفضل نشاط الأعضاء وخاصة زهير بولس الذي يدأب على جمع التبرعات العينية والمادية، وبفضل المتبرعين الذين لا يبخلون بدعم المشروع ومده بالمطلوب.

يحمل زياد جروس والمجموعة المرافقة له هذا المشروع منذ عشرين عاما متواصلة، حيث يرى أن هذه هي رسالة الكشاف الحقيقية والتي يؤدي القسم حولها، بأن "يقوم بمساعدة الناس وخدمتهم وخاصة الفقراء والمحتاجين دون تمييز في العرق او الجنس أو الدين، وهذا المر يتجلى في دعم عشرات العائلة المسلمة أيضا في موسم الميلاد، فنحن أبناء بلد واحد ولا نفرق بين ملة وأخرى، وكنا نتمنى أن نتمكن من دعم جميع العائلات المحتاجة".

وأضاف زياد أن ما يهدف إليه من خلال هذه الحملة الإنسانية "زرع قيم المحبة والعطاء في نفوس أبنائنا الصغار ليواصلوا المشوار وحمل الأمانة، وان يداوم الكشاف على القيام بهذه الخدمة الإنسانية السامية".

ولا ينسى معلم السرية السابق من شكر زميله معلم السرية الحالي، الدكتور بسام عبود على دعمه للحملة ومشاركته بها إلى جانب عدد من الأخوة منهم تامر بابا ومعلم السرية الأسبق، حبيقة حبيقة ومركز منظمة الكشاف الكاثوليكي، رائد حداد إضافة الى زهير بولس، أحد أعمدة هذا المشروع الإنساني.

موقع "القيامة" يشد على أيدي القائمين على هذا المشروع الإنساني، ويناشدون أهل الخير بتقديم الدعم وألا يبخلوا ولو بتقديم "فلس الأرملة"، وننوه أن الحملة مستمرة طوال الأسبوع القادم وحتى نهاية السنة الميلادية الحالية.