هجوم كبير على السقيلبية ذات الغالبية المسيحية بريف حماة.. شغب وتخريب وتهديد بقنبلة بعد حادثة تحرش بفتيات

القيامة – أفاد "المرصد السوري لحقوق الانسان"، بأن مدينة السقيلبية ذات الغالبية المسيحية في ريف حماة، شهدت توتراً أمنياً خطيراً، أمس الجمعة، عقب هجوم نفذه مسلحون وملثمون قدموا من قلعة المضيق و قرى مجاورة، تخلله شغب وتخريب طال عدداً من المحال التجارية، إضافة إلى الاعتداء على مدنيين داخل المدينة.

هجوم كبير على السقيلبية ذات الغالبية المسيحية بريف حماة.. شغب وتخريب وتهديد بقنبلة بعد حادثة تحرش بفتيات

وبحسب مصادر محلية، بدأت الحادثة عندما دخل شخصان غريبان إلى شارع المشوار في البلدة، حيث أقدمَا على التحرش بعدد من الفتيات، ما دفع شباناً من أبناء المنطقة إلى التدخل لمنع الاعتداء، لتندلع على إثر ذلك مشاجرة حادة، أقدم خلالها أحد المعتدين على إشهار قنبلة مهدداً الحاضرين قبل أن يلوذ مع شريكه بالفرار.
وأفادت المصادر بأن الشخصين عادا لاحقاً برفقة دوريات تابعة للأمن العام، حيث قاما بالإشارة إلى عدد من شبان البلدة، ليتم توقيفهم من قبل القوات الأمنية، الأمر الذي أدى إلى تصاعد حالة الاحتقان والغضب بين الأهالي.
وفي وقت لاحق، تجددت الاشتباكات وأعمال الشغب في شارع المشوار، حيث أقدم مسلحون وملثمون على مهاجمة المنطقة وتكسير عدد من المحال التجارية، وسط حالة من الفوضى والتوتر التي سادت المدينة.
وأشار أهالي السقيلبية إلى أن مثل هذه الحوادث باتت تتكرر بشكل شبه يومي داخل البلدة، في ظل غياب الإجراءات الرادعة من قبل السلطات، ما يعمق حالة الاحتقان بين السكان.
وأكدت المصادر أن أصوات إطلاق الرصاص سُمعت في عدة أحياء من المدينة، فيما تواصل قوات الأمن العام انتشارها في محاولة لاحتواء الوضع والسيطرة على التوتر المتصاعد.

صور أرشيقية من كنيسة الدويلعة في دمشق والتي تعرضت في وقت سابق للتفجير في ظل حكم الجولاني وحكومته