منتدى الناصرة الثقافي ينظم أمسية تكريمية للكاتبة أغصان حسن

القيامة - أقيمت مساء يوم الجمعة 25 نيسان، أمسية ثقافية مميزة في قاعة البشارة للروم الأرثوذكس في مدينة الناصرة، حول رواية "أنثى ما فوق الخطيئة" للكاتبة أغصان حسن، وذلك برعاية مجلس الطائفة الأرثوذكسية وضمن نشاطات "منتدى الناصرة الثقافي".

منتدى الناصرة الثقافي ينظم أمسية تكريمية للكاتبة أغصان حسن

افتتحت الأمسية الكاتبة د. حنان جبيلي - عابد بكلمة ترحيبية بالحضور وقدم شريكها في العرافة، د. نصر خوري رئيس مجلس الطائفة الأرثوذكسية، المحامي بسيم عصفور الذي أثنى على أهمية دعم الثقافة والأدب المحلي، وعلى المكانة الثقافية والتاريخية لمدينة الناصرة، مهد التنوع والإبداع الثقافي، وشدد عصفور في كلمته على الدور الحيوي الذي تقدمه الفعاليات الأدبية والفكرية في تعزيز هوية المدينة. تلتها كلمة إدارة المنتدى ألقاها مدير المنتدى، السيد كريم شداد مشددًا على الدور الحيوي الذي يلعبه المنتدى في إحياء الحراك الأدبي والفكري في مدينة الناصرة 

تميزت الأمسية بمداخلات ثقافية وأدبية عميقة شاركت فيها الكاتبة الدكتورة روز اليوسف شعبان، عضو الأمانة العامة في "اتحاد الكتاب الفلسطينيين – الكرمل 48" بعنوان: "كفيفات يتحديْنَ الإعاقة البصريّة، والإعاقة المجتمعيّة، والفكريّة، في المجتمع الشرقيّ المحافظ". مداخلة د. شعبان تركت أثرًا بالغًا في نفوس الحضور، إذ جمعت بين قوة الطرح الإنساني وعمق التحليل الاجتماعي، ما جعلها واحدة من أبرز لحظات الأمسية.

تلاها الفقرة الفنية مع العازف المبدع رازي أليف لبس، الذي حمل الحضور في رحلة موسيقية تنسج الجمال من تفاصيل الصمت، وتُحاكي الأرواح قبل الآذان.

وقدّم الكاتب زاهر بولس عضو الأمانة العامة في "اتحاد الكتاب الفلسطينيين – الكرمل 48"، مداخلة بعنوان: "مَلَكَة تحويل مُتَخَيَّل الكاتِب إلى واقْع المُتَلَقِّي"، والتي أضافت بُعدًا نقديًا غنيًا للأمسية، وأثارت حوارًا بين الحضور حول دور الأدب في تشكيل وعي الفرد، وتأثير المتخيّل على الواقع اليومي للإنسان.

وألقت السيدة هزار حسن عمري، كلمة العائلة حيث شاركت الحضور بمحطات من ذاكرة الكاتبة أغصان حسن، وفتحت نوافذ على حياتها الشخصية. تلتها كلمة الكاتبة أغصان حسن، التي شكرت فيها الحضور وكل من ساندها في رحلتها الأدبية، وعبّرت عن شدة تأثرها وسعادتها العميقة بوجودها في منتدى الناصرة الثقافي، وفي مدينة الناصرة تحديدًا، المدينة التي تحتفظ في قلبها بذكريات خاصة قائلة:" أنا أحتال واصنع تفاصيل جديدة أحبها تفاصيل تحتل بجمالها مكانا في الذاكرة المحدّثة التي تليق بآدميّتي. لم أعد أذكر من تلك الأمكنة سوى طرقات السوق، أصوات الكنائس والمآذن، رائحة القهوة، الكعك بالسمسم مع قطعة من الورق تحتضن حفنة من الزعتر، طعم الفلافل، مذاق الكرز الأخضر. اليوم في الناصرة أصنع تفاصيل جديدة وأنا أسير برفقة مولودي الأول رواية أُنثى ما فوق الخطيئة. لقد أهدتني هذه المدينة تفاصيل جميلة فقدّمتُ لها بالمقابل نسخة مني".

في الحتام تم تمريم الكاتبة أغصان ووالدتها، بمشاركة مدير منتدى الناصرة الثقافي، كريم شداد ورئيس مجلس الطائفة الأرثوذكسية، المحامي بسيم عصفور ورئيس الهيئة التمثيلية للطائفة، نمر ناصر وأعضاء منتدى الناصرة الثقافي المتواجدين في الأمسية: الشاعر مفلح طبعوني، د. نصر خوري، السيدة نبيلة أبو شقارة.