المئات يحيون ذكرى ضحايا الحريق في منتجع للتزلج في سويسرا

تجمع مئات الأشخاص بصمت في كرانس- مونتانا مساء الخميس، ووضعوا الزهور وأضاءوا الشموع تكريما لضحايا الحريق المروع الذي اندلع داخل منتجع للتزلج ليلة رأس السنة في سويسرا، حيث قُتل 40 شخصا على الأقل وأصيب أكثر من 100 آخرين في الحريق الذي اندلع في حانة "لو كونستيلاسيون" المزدحمة.

المئات يحيون ذكرى ضحايا الحريق في منتجع للتزلج في سويسرا

وساد جو من الهدوء والصمت على التجمع الذي كان الكثير من المشاركين فيه يعرفون أشخاصا ما زالوا في عداد المفقودين، أو أصيبوا بجروح بالغة.

وما زالت أضواء عيد الميلاد تتلألأ في المدينة، لكن العديد من الحانات أغلقت أبوابها احتراما. في وقت سابق، أقيم قداس في كنيسة مونتانا ستيشن لإحياء ذكرى الذين فقدوا أرواحهم. عُزفت موسيقى حزينة على آلة الأورغ، وقد تجمّع الناس في الخارج بعد ذلك ليستجمعوا أفكارهم، فيما رحل بعضهم والدموع تنهمر من عيونهم.

وبدأ ​المحققون في مهمة أليمة ألا وهي تحديد هويات الجثث المحترقة، والحروق التي أصيب بها الضحايا ومعظمهم من الشبان في حانة شديدة ​لدرجة أن المسؤولين السويسريين قالوا إن الأمر قد يستغرق أياما قبل تحديد هويات جميع الجثث.

وتسبب الحريق أيضا في إصابة 115 شخصا، كثير منهم إصاباتهم خطيرة.

وأصدر آباء الشبان المفقودين نداءات للحصول ​على أخبار عن أحبائهم، بينما سارعت السفارات الأجنبية لمعرفة ما إذا كان ​رعاياها من بين ضحايا واحدة من أسوأ المآسي التي شهدتها سويسرا في العصر الحديث.

وقال نيكولا فيراود، رئيس بلدية كران مونتانا في مؤتمر صحفي مساء أمس الخميس "الهدف الأول هو تحديد أسماء جميع الجثث"، مشيرا إلى أن الأمر قد يستغرق أياما.

ولم يتضح سبب الحريق. وترجح السلطات السويسرية أنه ​نتج عن حادث وليس عن هجوم.