البابا فرنسيس يلتقي ممثلي المجتمع المدني والكنسي في مستهل زيارته الرسولية إلى منغوليا
القيامة – ابتدأ قداسة البابا فرنسيس، زيارته الرسولية إلى منغوليا يوم الخميس 31/8/2023 والتقى اليوم السبت ٢ أيلول، ممثلي السلطات والمجتمع المدني والسلك الدبلوماسي. وبعد لقائه ذاك توجه البابا فرنسيس عصر اليوم إلى كاتدرائية القديسين بطرس وبولس في أولانباتار، حيث كان له لقاء مع الأساقفة والكهنة والمرسلين والمكرسين والمكرسات والعاملين الرعويين.
ووجه قداسته لهم خطابا أكد فيه أن يسوع هو يسوع هو الخبر السار الموجَّه إلى جميع الشعوب، هو النبأ الذي لا يمكن للكنيسة أن تتوقف عن نشره.
وأعرب الأب الأقدس في بداية كلمته في لقاء الصباح عن الشكر لرئيس البلاد على استقباله، وتحدث البابا فرنسيس بعد ذلك عن جمال تبادل الهدايا عند دخول بيت الأصدقاء، هدايا ترافقها كلمات تسترجع فرص اللقاء السابقة. وعاد البابا فرنسيس إلى تلك البيوت المنغولية التقليدية فقال إنه عرف أن الأطفال في المناطق الريفية في هذا البلد كانوا يطلون من أبوابها ليَعدوا في الأفق البعيد رؤوس المواشي ليخبروا الوالدين بأعدادها. ومن البيوت التقليدية انطلق البابا فرنسيس مجددا ليشير إلى تكيفها مع الظروف المناخية القصوى ما يمَكن من العيش في أراضٍ متنوعة.

وتحدث البابا فرنسيس في كلمته أيضا عن احترام التقاليد الدينية الكثيرة في منغوليا، وهو ما تشهد عليه أماكن العبادة العديدة المحفوظة في العاصمة القديمة، ومن بينها مكان عبادة مسيحي. كما وأشار البابا إلى بلوغ منغوليا حرية التعبير والحرية الدينية، وإلى تجاوز البلاد، بدون سفك دماء، إيديولوجية ملحدة كانت تعتقد أن بالإمكان القضاء على الحس الديني، وتحدث أيضا عن التناغم بين مؤمني ديانات عديدة في منغوليا. وفي ختام كلمته قال البابا فرنسيس إن شعار هذه الزيارة "الرجاء معًا" يشير إلى الإمكانيات الناتجة عن السير معا في احترام متبادل وتعاون من أجل الخير العام. وأعرب الأب الأقدس عن ثقته في استعداد كاثوليك منغوليا للإسهام في بناء مجتمع مزدهر وآمن في حوار وتعاون مع جميع مكونات هذه الأرض التي تعانقها السماء.







