الأمانة العامة للسينودس تُصدر وثيقة لمرافقة وتوجيه المرحلة التنفيذية للمسيرة السينودسية
القيامة - نشرت الأمانة العامة للسينودس، أول أمس الاثنين ٧ تموز، وثيقة توجيهية لتكون مرجعا للكنائس المحلية، من أجل فهم وتطبيق ثمار السينودس حول السينودسية مع دخول المسيرة السينودسية مرحلة التطبيق. وذكرت الأمانة العامة: "إن هذه الوثيقة، والتي قد تليها وثائق أخرى في حال كانت هناك حاجة، تُقدِّم إجابات على بعض الأسئلة الأساسية التي وُجهت خلال الأشهر الماضية إلى الأمانة العامة".
وتتألف الوثيقة من أقسام أربعة عُنون أولها بالسؤال: ما هي المرحلة التنفيذية وما هي أهدافها. أما القسم الثاني فموضوعه المشاركون في هذه المرحلة، ما هي واجباتهم ومسؤولياتهم. ولهذا القسم فصول أربعة تتطرق إلى مسؤولية الأسقف، واجب الفِرق السينودسية وأجهزة المشاركة، دور التجمعات الكنسية ثم خدمة الأمانة العامة للسينودس. يأتي بعد ذلك القسم الثالث والذي يتمحور حول كيفية استخدام الوثيقة الختامية للسينودس في المرحلة التنفيذية، ويتألف القسم بدوره من فصول تتطرق إلى حماية النظرة المشتركة والتركيز على أهمية التطبيقات العملية في هذه المرحلة. أما القسم الرابع فيتمحور حول منهج العمل والأدوات اللازمة لتطبيق نتائج السينودس. ويتألف القسم بدوره من فصلين، الأول حول التمييز الكنسي بينما عُنون الثاني: صياغة ومرافقة مسيرات بالأسلوب السينودسي.


هذا وتجدر الإشارة إلى أن هذه الوثيقة قد تمت الموافقة عليها خلال اجتماع المجلس العادي للأمانة العامة لسينودس الأساقفة يومَي ٢٦ و٢٧ حزيران يونيو الماضي. وتبدأ الوثيقة بمقدمة للأمين العام للسينودس، الكاردينال ماريو غريك أشار فيها إلى أنه في عالم اليوم الذي تطبعه ما وصفها بدوامة عنف وحروب لا تنتهي، والذي لا يتمكن من خلق فرص للّقاء والحوار، هناك حاجة أكثر من أي وقت مضى إلى كنيسة قادرة على أن تكون علامة وأداة لوحدة الجنس البشري كله. وتطرق الأمين العام في المقدمة إلى قيام الكثير من الكنائس المحلية بالمسيرة السينودسية بحماسة، بينما هناك أخرى لا تزال تتساءل حول كيفية السير في المرحلة التنفيذية أو لا تزال تقوم بالخطوات الأولى. ومن هذا المنطلق فإن هذه الوثيقة التي تصدرها الأمانة العامة للسينودس يمكنها أن نكون أفقا للانطلاق منه وتشجيعا على السير إلى الأمام بشجاعة في مواجهة المقاومة والمصاعب. وأكد الكاردينال غريك من جهة أخرى استعداد الأمانة العامة للسينودس للإصغاء إلى الجميع ومرافقتهم وتحفيز الحوار وتبادل المواهب بين الكنائس. وأضاف أن الأمانة ستوفر تحفيزات وأدوات إضافية على أساس ما ستتلقى من إسهامات أو أسئلة.







