احياء اليوم العالمي للمهاجرين واللاجئين الـ 109 في يافا بعنوان ‘متحدون في المسيح‘

القيامة - اجتمعت جماعة المهجرين وطالبي اللجوء، في كنيسة القديس أنطونيوس البدواني في يافا السبت 23 أيلول 2023، للاحتفال باليوم العالمي الـ 109 للمهاجرين واللاجئين. وترأس القداس المطران أدولفو تيتو يلانا، السفير البابوي في الأراضي المقدسة والأب ماثيو كونتينهو، النائب البطريركي لشؤون المهاجرين وطالبي اللجوء والأب اغسطينوس أغسطينوس، كاهن الرعية وعدد من الكهنة.

احياء اليوم العالمي للمهاجرين واللاجئين الـ 109 في يافا بعنوان ‘متحدون في المسيح‘

الموضوع الذي اختاره البابا فرنسيس هذا العام هو: "حرية الاختيار بين الهجرة أو البقاء". إنه يدعونا إلى "أن نرى في الأشخاص الأكثر ضعفًا - ومن بينهم العديد من المهاجرين واللاجئين - رفاقًا مميزين في طريقنا، لنحبهم ونعتني بهم كإخوة وأخوات". وبالمثل، وقال المطران أدولفو تيتو يلانا في عظته أن "أهم شيء للجميع هو أن ينتموا إلى الرب دائمًا، وأن يعيشوا حياة مليئة بالحب والخدمة. بغض النظر عن البلد الذي نعيش فيه، فنحن مسيحيون ونحن ملك الرب يسوع". 

تخلل القداس تراتيل أحيتها عدة مجموعات موسيقية كجوقة دي إم سي، والجوقة الأفريقية، وجوقة المالايالامية، وجوقة الكونكانية، والشداي. وتمثلت طلبات المؤمنين بالصلاة من أجل الجميع بمختلف اللغات: كالسنهالية، الفيتنامية، العبرية، الصينية، وغيرها. 

في نهاية القداس عبّر الأب ماثيو مارسيل كونتينهو عن سعادته قائلاً: "هذا يوم للوحدة والتنوع. كلنا مهاجرون من بلدان مختلفة، ولكن بفضل إيماننا يمكننا أن نحتفل معًا، يمكننا أن نجتمع معًا. يمنحنا هذا اليوم الشجاعة للاستمرار رغم كل الصعوبات التي نواجهها. نحن نحتفل في الأراضي المقدسة، وهذا يعني شيئًا هام لنا. إنها فرصة لنقول إننا مثل يسوع، الذي كان مهاجرًا، ونحن هنا في أرض يسوع. حضورنا يساعد على تغيير المجتمع من خلال الأعمال البسيطة التي نقوم بها بإخلاص كتنظيف المنازل أو رعاية المسنين. نفعل ذلك بحب كبير شاهدين لإيماننا المسيحي".

  • الصور بلطف عن موقع البطريركية اللاتينية