بلدية رام الله تطلق مهرجان وين ع رام الله تحت شعار "باقون"
أطلقت بلدية رام الله مساء أمس الاثنين، فعاليات الدورة الخامسة عشرة من مهرجان وين ع رام الله، تحت شعار "باقون"، في ساحة راشد الحدادين مقابل دار البلدية بحضور جماهيري واسع، وذلك بعد توقف المهرجان لمدة عامين في ظل الظروف الاستثنائية التي عاشها الشعب الفلسطيني، ولا سيما الحرب التي طالت قطاع غزة وما رافقها من استهداف للإنسان والثقافة ومكونات الحياة الفلسطينية.
وجاءت عودة المهرجان هذا العام تأكيداً على استمرار الحياة الثقافية في المدينة، وعلى أن الثقافة والفن ليسا ترفاً يُمارس في أوقات الاستقرار، وإنما مساحة لحماية الذاكرة والتعبير عن الهوية وتعزيز الصمود والأمل، ورسالة تؤكد تمسك الفلسطينيين بحقهم في الحياة والإبداع وصناعة المستقبل.
من جهته، أكد رئيس بلدية رام الله جاك سعادة في كلمته، أن "وين ع رام الله" يعود هذا العام برسالة واضحة مفادها أن الفلسطينيين، رغم الألم، باقون في أرضهم ومدنهم وذاكرتهم وثقافتهم. وأشار سعادة إلى أن المهرجان منذ انطلاقته، لم يكن مجرد مهرجان فني أو سلسلة من العروض، وإنما مساحة للثقافة والفن والفرح، وموعداً يجمع الناس في شوارع رام الله وساحاتها وفضاءاتها العامة، حتى أصبح أحد أبرز المهرجانات الثقافية على مستوى الوطن.


وتخلل حفل الافتتاح تكريم المؤسسات والشركات الشريكة التي ساهمت في دعم المهرجان والحياة الثقافية في المدينة، وفي مقدمتها محافظة رام الله والبيرة، والدفاع المدني الفلسطيني، وشرطة محافظة رام الله والبيرة، والهلال الأحمر الفلسطيني، إلى جانب شركاء بلدية رام الله من القطاع الخاص لعام 2026
وافتتحت أولى أمسيات المهرجان بعرض غنائي وموسيقي قدمته جمعية الكمنجاتي والفنانة الفلسطينية حنة الحاج حسن، بقيادة إياد ستيتي، في عرض يستند إلى الأغاني التراثية الفلسطينية ويتوسع إلى مختارات من التراث الشامي والعربي، في تجربة فنية تحتفي بالذاكرة الثقافية الفلسطينية وجماليات الغناء الفلكلوري.
وتواصل بلدية رام الله فعاليات الدورة الخامسة عشرة من وين ع رام الله حتى 14 آب الجاري في ساحة راشد الحدادين، حيث تقدم الفعاليات يومياً ابتداءً من الساعة الثامنة مساءً، في إطار مهرجان المدينة الذي يستعيد تقاليد رام الله في صناعة الفرح والاحتفاء بالثقافة والفنون، ويضع الفضاءات العامة للمدينة في قلب المشهد الثقافي










