حفل إطلاق الموسوعة الكاملة لأعمال الشاعر الكبير والأديب إسكندر الخوري في بيت جالا
القيامة - أقامت جمعية الاحسان الأرثوذكسية العربية ولجنة احياء تراث الشاعر الكبير والاديب إسكندر الخوري البيتجالي، حفل إطلاق الموسوعة الكاملة لأعمال الشاعر في قاعة الجمعية بحضور المطران عطالله حنا، رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس ورؤساء وممثلي الكنائس والآباء الكهنة، والمؤسسات والجمعيات الوطنية والدينية والاجتماعية والثقافية والأدباء والكتاب والمثقفين وحشد من المدعوين.
افتتح الحفل الدكتور نادر أبو غطاس، رئيس جمعية الاحسان الأرثوذكسية بكلمة ترحيبية قال فيها: "لقد تبنت الهيئة الإدارية فكرة جمع وإعادة طبع مؤلفات الشاعر الخوري وتم تشكيل لجنة مكونة من مؤسسات ومثقفي المدينة والمحافظة وتم جمع 15 كتابا من مؤلفاته من أصل 18 كتابا بلغ عدد الصفحات حوالي 2000 صفحة تم وضعها في 4 مجلدات".
ونوه لسيرة الشاعر الخوري الذي ولد عام 1890 وتوفي عام 1973 ودفن في بيت جالا واكتسب شهرة واسعة على مستوى فلسطين والمشرق منذ بداية القرن الماضي، لنظمه القصائد الشعرية وتأليف الكتب وترجمة المؤلفات الأدبية من اللغات الإنجليزية والفرنسية والروسية، وفي عام 1919 نشر كتابه الأول الزفرات وحصل على درجة بكالوريوس في الادب عام 1906 واجازة في الحقوق عام 1927 وفي عام 1929 تم تأسيس مركز إسكندر الخوري الثقافي في بيت الشاعر الخوري.



المطران عطالله حنا: الشاعر الخوري شكل نموذجا متميزا
كما ألقى المطران عطالله حنا، كلمة معبرة عن مكانة الشاعر الخوري الذي كان نموذجا متميزا ومن يقرأ سيرته يفتخر انه ابن فلسطين وابن بيت جالا وابن الكنيسة الأرثوذكسية نفتخر بشخصيات من هذا النوع كانت لها اسهاماتها في كل الحقول والمجالات.
وأشاد بدور جمعية الاحسان ولجنة التراث لقيامها بهذا الجهد الكبير واكد على أهمية القراءة لمعرفة الكثير ودعا لاقتناء هذه الاعمال التي تهدف لإحياء هذا الموروث الإنساني والوطني، وسمي شارع في القدس ومدرسة على اسمه وكان الطلبة يرددون قصائده.



الدكتور محمد بنات: البيتجالي من رواد الحركة الفلسطينية قبل النكبة وبعدها
من جهته حيا كريم الحذوة، القائم بأعمال رئيس بلدية بيت جالا الحضور، وتطرق الى المكانة الكبيرة التي يتحلى بها الشاعر والاديب الخوري وبدوره الإنساني والوطني وانتمائه لبيت جالا ولفلسطين، وقدم الشكر لجمعية الاحسان ولجنة احياء تراث الشاعر على هذا الجهد الكبير والعمل المميز في خدمة الثقافة الفلسطينية وأضاف ان المجلس البلدي قرر تسمية دوار السهل باسم الشاعر الخوري.
من جانب آخر قال الكاتب والاديب الدكتور محمد بنات: "اني لا استطيع في هذه الدقائق ان أوفي الشاعر الكبير والرائد من رواد الحركة الفلسطينية قبل النكبة وبعدها، وقد ذاع من أخباره في مضمار كتابة الشعر والرواية والقصص والترجمة، وان ما يتميز به غزارة مؤلفاته في الأدب الكلاسيكي والأدب المقاوم، كما وكان محبا لوطنه ومدافعا عن القدس وفلسطين، خاصة وانه عاش في ظل حكم عثماني جائر وانتداب بريطاني قاس واحتلال إسرائيلي اغتصب الأرض والوطن"، وحيا جمعية الاحسان ولجنة احياء تراثه وكل من ساهم في إنجاح هذا المشروع الثقافي والوطني.
وتخلل الاحتفال الذي ادار عرافته الشاعر البيتجالي البيرت هاني، العديد من الأناشيد للشاعر الخوري قدمتها جوقة أكاديمية بيت لحم للموسيقى من تلحين وتدريب الأستاذة ريم عطوان حنضل والأستاذ طارق وهبة، وعرض ضوئي عن إنجازات جمعية الاحسان ولجنة احياء التراث، وقصيدة للشاعر القتها الطالبة لينا سفر من مدرسة الراعي الصالح، وأخرى القاها المغترب سامي عوض. ومن ثم قام المطران عطالله حنا ورئيس الجمعية د. نادر أبو غطاس بافتتاح قاعة الشاعر والأديب إسكندر الخوري.











