أمسية لذكرى الدكتور عماد أبو رحمة في شفاعمرو بعد رحيله في إيطاليا

القيامة - استضافت قاعة كنيسة القديس بولس الأسقفية في شفاعمرو، مساء أمس السبت 19 أيلول، أمسية خاصة لذكرى ابن شفاعمرو الدكتور عماد أمين أبو رحمة، في ذكرى مرور أربعين يوما على وفاته في إيطاليا، مكان إقامته مع عائلته. وجاءت أمسية الذكرى بمبادرة من عائلته وأصدقائه في البلاد، حضرها جمهور واسع من أقاربه وجيرانه وأصدقائه من شفاعمرو وخارجها.

أمسية لذكرى الدكتور عماد أبو رحمة في شفاعمرو بعد رحيله في إيطاليا

افتتحت الأمسية وأدارتها ابنة أخت المرحوم، كريمة تغريد أبو رحمة – جهشان.

وكانت الكلمة الأولى للأرشكيدون فؤاد داغر، راعي كنيسة القديس بولس فتحدث عن علاقته المميزة بالدكتور عماد الذي كان يزوره في كل زيارة له الى البلاد، ويتناقشان في مواضيع مختلفة دون أن تتفق آراؤهما حولها، لكن حافظا على صداقتهما المميزة. وتلاه ابن شقيق د. عماد الشاب ساهر أبو رحمة فقرأ كلمة نجل الدكتور عماد، ماسيميليانو الذي تعذر عليه الحضور من خارج البلاد للمشاركة في الأمسية.

وتحدث بعده السيد سامر صبحي نخلة عن صداقة عماد المميزة مع عائلته وما قدمه لشركة "قهوة النخلة الحمراء" من خدمة في إيطاليا وعن العلاقة التي ربطت بينه وبين العائلة

وتلاه السيد أحمد سويد من قرية بيت جن الذي حضر برفقة والده ليروي قصة إنسانية نادرة عن وقفة الطبيب ابن شفاعمرو عماد معه ووالده الذي تعرض لوعكة صحية في العام 2021 بداء كورونا اثناء تواجده في إيطاليا في رحلة سياحية، حيث مكث معهما لأكثر من أسبوعين ورافقهما يوميا وتابع علاج والده حتى خروجه من المستشفى، والجهود التي بذلها لتخفيف الاعباء المالية عن العائلة مقابل أيام العلاج، وقال أن عائلته مهما فعلت فانها لا تفي الكتور عماد حقه، ووجه التعازي باسم والده وعائلته لأهل الفقيد ومحبيه.

وقدم الموسيقي عامر نخلة، مدير معهد بيت الموسيقى برفقة الشابة الموهوبة ريجيني فؤاد داغر والشاب نبيل سليم، عازف الكيبورد وصلة موسيقية وغنائية منها أغنية {شُوْ بْخَافْ دِقْ عْلَيْكْ وْمَا لاقِيْكْ} للفنانة فيروز، اهداء لروح الدكتور عماد.

وألقى الفنان أديب جهشان كلمة وجدانية، وتم عرض مصور لمحطات من حياة وفن عماد ولوحاته.

وتم في ختام الأمسية توزيع كتاب "الجراحة والفن" يحمل ابداعات عماد المحفورة على الخشب بالمشرط الجراحي. وكتاب "ويبقى الأثر وتبقى المحبة" وهو يحمل كلمات وخواطر كتبها أقرباء وأصدقاء عماد في رحيله.